الرئيسية » مختارات »

الصين تبدأ تصدير «الحلال»…

في جناح بمعرض “حلال إكسبو دبي” تعرض داي دونغ هي على الزوار تذوق قطع صغيرة تشبه البسكويت او الشوكولا، لكنها في الواقع “لحم بقر مقدد” تسوقه شركتها، إحدى الشركات الصينية الثماني المشاركة.

و1تنظم دبي الاثنين والثلاثاء النسخة التاسعة من هذا المعرض، فيما تسعى إلى لعب دور منصة للصناعات الحلال عبر سوق مزدهرة من السلع والخدمات المتوافقة مع الشريعة ويقدر حجمها اليوم بحوالى 2500 مليار يورو.

وسعت الشركات الصينية في السنوات الأخيرة إلى دخول هذه السوق وتعتبر معرض دبي فرصة مؤاتية لذلك.

ويتوقع ان يبلغ حجم قطاع المنتجات الحلال الصيني حتى العام 2021 حوالى 1600 مليار يورو مع متوسط للنمو بنسبة 9% سنويا مقارنة بالعام 2015، بحسب منظمي المعرض.

ويسعى الصينيون الوافدون من بلد غير مسلم إلى كسب ثقة المستهلك. وأكدت داي دونغ هي “نحن نحرض على التأكد ان مأكولاتنا حلال”، مشددة على شراء شركتها “انهوي سنترال ايجا فود كو.” اللحوم من صينيين مسلمين من اقليم شينجيانغ لضمان الذبح على الطريقة الاسلامية.

ويبدي مدير شركة “ايه ار ايه حلال ديفيلوبمنت سرفيس سنتر” نيكولاس هسيو حماسة طاغية، مؤكدا لوكالة فرانس برس “نريد التصدير الى الدول المسلمة، والامارات العربية المتحدة وجميع بلدان الشرق الاوسط”.

وتنتج شركته مختلف انواع النودلز (المعكرونة الاسيوية) الحلال وحصلت على شهادات من مختلف الهيئات الاسلامية المعتمدة في هونغ كونغ وغيرها، حسب قوله.

– احترام صارم للضوابط الشرعية –

تشارك في المعرض 75 شركة من 15 بلدا، بينها ماليزيا الرائدة في عالم المنتجات الحلال، إضافة إلى باكستان وكازاخستان وتايلاند وسويسرا.

وتشتمل هذه الصناعة من الغذاء الى المشروبات ومستحضرات التجميل والسياحة والقطاع المالي الاسلامي الذي تقدر قيمته بـ1670 مليار يورو.

وعرضت الشركات الماليزية مجموعة واسعة من مستحضرات التجميل إلى جانب بذور وأعشاب قدمتها على أنها “أفضل من الفياغرا”.

كما عرضت شركة باكستانية عسلا جبليا مصنعا وفق الشريعة الاسلامية، فيما سوقت اجنحة من كازاخستان مختلف أنواع الشوكولاتة.

في جناح مستحضرات التجميل التي تنتجها شركة “غافينو غرين ريسورسز” الماليزية، أكد مديرها العام نور سياريفاتون نادزيرا ان كل شيء حلال، مضيفا لوكالة فرانس برس “لدينا جميع الشهادات”.

وتسعى إمارة دبي التي تملك اقتصادا متنوع الموارد، على عكس جيرانها الخليجيين الذين يتمتعون بثروة نفطية، إلى لعب دور المحور العالمي للقطاعات الحلال عبر إنشاء هيئات على غرار “مركز الإمارات للاعتماد الدولي”.

وينشر المركز الارشادات ويصدر شهادات اعتماد للمنتجات الحلال، وهو احدى المبادرات التي اتخذتها الامارة في مسعاها لتصبح “عاصمة الاقتصاد الاسلامي”، كما أكدت الرئيسة التنفيذية للمركز امينة احمد محمد.

وأشار المنظمون إلى استيراد دول مجلس التعاون الخليجي الست سنويات منتجات حلال بقيمة 42 مليار يورو، بينها 16,70 مليارا الى الامارات وحدها.

وعلى غرار قطاع المال الاسلامي، يصطدم قطاع الصناعات الحلال بشكل أساسي باختلاف وأحيانا تضارب المعايير الواجب تطبيقها، بحسب التفسيرات المتنوعة للنص الديني.

ولمعالجة ذلك “اطلقت الامارات المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال بهدف توحيد معايير وممارسات الحلال حول العالم”، بحسب أمينة احمد محمد.

اُكتب تعليقك:

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

الأكثر قراءة يوميا

صفحة رأي

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

موقع «برس نت»

متوافق مع الهواتف
Translate »