الرئيسية » خاص «برس - نت» »

ايران: قصة المرأة التي خلعت غطاء رأسها

بيروت- «برس نت» (خاص)

في خضم موجة الاحتجاجات التي سادت ايران، انتشرت على نطاق واسع صورة امرأة تخلع غطاء رأسها أبيض اللون وتلوح به بعد وضعه على عصا في تحد واضح للنظام الحاكم في البلاد. ورغم أن الصورة حقيقية، إلا أنه لم يكن قد تم التقاطها أثناء موجة الاحتجاجات هذه.

واستبدل مئات من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي صورهم الشخصية بصورة ملونة للمرأة الملوحة بالحجاب. ورغم أن هوية المراة ومصيرها لا يزالان مجهولان إلا أنها قد أصبحت رمزا للتحرر والأمل لكثير من المتظاهرين ضد الحكومة الإيرانية.

وحجبت السلطات الإيرانية موقع انستغرام للصور وتطبيق تيلغرام في محاولة منها لتعطيل الدعوات للاحتجاج ومنع نشر مقاطع الفيديو والصور على الانترنت لكن عددا من الصور وجدت طريقها إلى الإنترنت.

وقبل اندلاع المظاهرات بيوم، نشرت صورة المرأة التي تلوح بغطاء الرأس الأبيض على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل مسيح علي نجاد، وهي صحفية إيرانية مقيمة في أمريكا.

والسيدة علي نجاد هي أيضا ناشطة في مجال حقوق المرأة ومؤسسة لحملتين على وسائل التواصل الاجتماعي هما “حريتي الخفية” و”أيام الأربعاء البيض”.

ونشرت السيدة علي نجاد الصورة على صفحتها على موقع انستغرام كجزء من حملتها “أيام الأربعاء البيض”. وبدأت صور المرأة التي تقف على صندوق ملوحة بغطاء الرأس بالانتشار من قبل أولئك الذين لا يعتقدون أن الإصلاح كاف ومن قبل متظاهرين خاب أملهم في رجال الدين الممسكين بزمام السلطة.

وكنتيجة لذلك، أصبحت المرأة الشابة رمزا لحركة احتجاج إيران التي حشدت مئات الإيرانيات، حتى أن البعض وصفها بـ “روزا باركس” – ناشطة الحقوق المدنية المعروفة في امريكا.

وتشجع الحملة الأولى النساء الإيرانيات على نشر صور ومقاطع فيديو تظهرهن دون غطاء الرأس الإلزامي في الأماكن العامة، في حين تحث الحملة الثانية، التي بدأت عام 2017، النساء على ارتداء ملابس بيضاء كل يوم أربعاء احتجاجا على الزي الصارم المفروض عليهن في إيران.

اُكتب تعليقك:

تغريدات خارج السرب

إعلان

الأكثر قراءة يوميا

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »