الرئيسية » مختارات »

اليابان: أول محامي ياباني امرأة مسلمة رغم … الحجاب

Safiaسلطت صحيفة “ماي نتشي” اليابانية الضوء على مسيرة يابانية تدعى «صفية هياشي»، التي تعد أول ياباني مسلم يجتاز الإمتحان العام للمحاماة الشهير بصعوبته.

صفية هياشي (36 عاماً) من العاصمة طوكيو، وكانت تعمل في في إحدى الشركات بانتظار نهاية المرحلة الجامعية في خريف عام ، ولكنها تذكر كيف أنها تعرضت للعديد من المعوقات بسبب ديانتها، ففي نهاية المقابلة الشخصية مع إحدى الشركات قال لها مسؤول التوظيف إن «الحجاب الذي ترتديه على لربما يعرقل مسألة توظيفها بسبب أنظمة الشركة». وتقول بأنها أجابته بأن «ارتداء الحجاب هو واجب شرعي، ما تسبب في رفضها».

قرأت صفية القرآن لأول مرة عندما كانت في أمريكا عام 2001م للدراسة، وأسلمت لأنها فيه وجدت كما تقول «الماضي والحاضر والمستقبل، فهو مناسب لكل زمان ومكان»، و عندما عادت إلى اليابان واخبرت والديها بذلك لم يمانعا.وصادفت عودتها مع تفجيرات برجي التجارة العالمية نتيجة الهجمات الارهابية.

وتقول صفية هياشي في المقابلة مع  الصحيفة اليابانية «فوجئت بوالدي يلحّان علي لترك الإسلام» وتتابع كانا على حق إذ أن «إسلامي كان عائقاً لي في الحصول على الوظيفة وبسببه لن أستطيع الزواج» حسب قولها.

وقد استمرت بالبحث عن عمل بعد ذلك وأرسلت إلى أكثر من 40 شركة يابانية تتعامل مع العالم الإسلامي أملاً في الحصول على وظيفة ولكنها انتبهعت إلى أن سيرتها الذاتية كانت مرفقة  بصورة تظهرها بالحجاب لذا باءت محاولاتها بالفشل. وهو ما أكد لها ما كانت تسمعه من أن الإسلام يكون سبباً أحياناً في فقدان الأصدقاء وفي سد أبواب العمل.

دفعها هذا الأمر إلى ارتداء الحجاب في أيام العطل فقط، أما في أيام العمل فكانت ترتدي القبعة التي تغطي رأسها، وتقول بأنها تمثلت بقوله تعالى: «فاتقوا الله ماستطعتم».

وتروي بعض القصص التي صادفتها في حياتها العملية فقبل سنتين كانت في عشاء عمل مع الشركة, وعندها لاحظ مديرها  أنها «لا تأكل الخنزير ولا تشرب الخمر»، وتقول إنها قررت أن تصارحه بأنها مسلمة وطلبت منه أن يسمح لها بارتداء الحجاب وأن يمنحها مكاناً للصلاة داخل الشركة» ولكنه «رفض ذلك مدعياً أن العبادة أمر شخصي والعمل أمر عام ويجب أن أفّرق بينهما»،

وتقول إن «معاناتها كانت في بعض الأحيان كبيرة مثلما حصل لها عندما  أعتقل تنظيم داعش اثنين من اليابانيين»: فحين كانت في مترو الانفاق وهي ترتدي الحجاب «فإذا بعجوز تمطرها بسيل من الشتائم». ورغم أن  اليابانيين لا يمارسون العنصرية بشكل عام ولكنهم يتوجسون ممن يتصرف تصرفاً مميزاً وخارج المجموعة.

وتقول صفية هياشي كل هذا الصعوبات التي واجهتها «تزيدها إصراراً وعزيمة, شأنها في ذلك شأن المسلمين الأوائل حين كان الإسلام ضعيفاًَ ». وتصر على أنها « لم تقطع الأمل بالله» وتعتبر بأن «فشلها في الحصول على وظيفة بحجة ارتداء الحجاب كان أكبر حافز على مواصلة دراستها».visite safia

وفي النهاية الامر اضطرت للعل في شركة يديرها والديها، وكانت تشارك في الأنشطة الإغاثية التي تقيمها الهيئات العاملة في مجال المساعدات الإنسانية. وبعد هذه التجارب الشخصية المريرة التي مرت بها لاحت لها فكرة المحاماة, إذ رأت كيف أن القانون و القضاء والمحاماة يمكنها أن تغير المجتمع للأفضل.

وقبل أن تصبح محامية وهو ما تتطلب منها دراسة  لمدة طويلة تذكر أنه ويوم الإمتحان «فتّشوا حجابي» ولكن هذا لم يمنعها من النجاح.

تعليق واحد

  1. عبدالله:

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اولان. هناء لكي بدخليك إلى دين الحق.واساءل الله أن يثبتكي على الحق .وإن يجعلك مخرجا من كل ضيق.انا مسلم عربي .وعازب. فماذا تقولين

    تاريخ نشر التعليق: 2017/10/09

اُكتب تعليقك:

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

الأكثر قراءة يوميا

صفحة رأي

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

موقع «برس نت»

متوافق مع الهواتف
Translate »