اطلقت الشرطة اليونانية الغاز المسيل للدموع على محتجين يرشقونها بالحجارة والقنابل الحارقة أمام البرلمان في اثينا، الاحد، في الوقت الذي كان النواب يناقشون فيه اجراءات التقشف اللازمة لضمان الحصول على مساعدات الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي.
وتصدت شرطة مكافحة الشغب، بقنابل الصوت، للمحتجين في ميدان سينداجما الرئيسي امام البرلمان وأجبرتهم على التراجع بعيدا عن المبنى.
وكان الحشد الذي ضم عشرات الالاف اكبر تجمع للمحتجين خلال اشهر من المظاهرات ضد خفض الانفاق. وبدأ معظم المتظاهرين يتفرقون، لكن مجموعات صغيرة منهم واصلت الاشتباك مع الشرطة قرب مبنى البرلمان حيث خيم الغاز المسيل للدموع فوق الميدان.
وكان النواب بالداخل يناقشون مشروع قانون يقرر خفضاً قدره 3.3 مليار يورو (4.35 مليار دولار) للرواتب ومعاشات التقاعد والوظائف كثمن لخطة الانقاذ التي تكلف 130 مليار يورو من الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي وهي الخطة الثانية لليونان منذ 2010.
ويقول المحتجون ان اليونانيين تحملوا الكثير من خفض الانفاق ورفع الضرائب في محاولة لخفض عبء الدين.