- أخبار بووم - https://www.akhbarboom.com -

عون: حلف جهنمي بين سليمان وميقاتي ضدي

شن رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” اللبناني، العماد ميشال عون، هجوماً على رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، متهماً اياهما بتشكل “حلف جهنمي” ضده. وقال، في مقابلة مع “تلفزيون الجديد”، إن “مجلس الوزراء يعمل انطلاقا من القوانين والدستور، وعند الخروج عنها يخسر مجلس الوزراء سلطته ويفقد الانسجام بين اعضائه”.

وسأل عون: “هل سمعنا صوت رئيس الجمهورية عن الدستور الذي لا يُحترم؟ لم نسمع صوته، ليس هو من يعين الوزير او المدير او رئيس المصلحة، الوزير من يقترح الأسماء وهذه مسؤوليته”. واشار الى ان “لا علاقة لرئيس الجمهورية بالسلطة الاجرائية، وكما يعطلنا رئيس الحكومة يمكن ان نعطله ونبقى بالحكومة”. ووصف الحلف بين رئيسي الجمهورية والحكومة “بالجهنمي” الذي يهدف الى الوقوف بوجه تكتل التغيير والاصلاح، معتبرا ان عذر الرئيس نجيب ميقاتي غير مقبول والدستور يوجب عليه متابعة جلسات مجلس الوزراء دوريا.

وعن وجود اتصالات ووساطات لوقف التراشق بينه وبين سليمان، قال عون: “لم ار احداً وهذا ليس تراشقا بل هناك امور يجب تصحيحها، ويجب تحديد من يمارس السلطة الاجرائية وإلا لا لزوم لأن نعود الى الحكومة، لن نسير في المخالفة”.

وجدد عون التأكيد ان “الحكومة ليست حكومة “حزب الله”، متسائلا: “رئيس جبهة “النضال الوطني” وليد جنبلاط ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي أليسا من 14 آذار؟”، لافتاً الى ان “الحكومة فيها 12 وزيراً يصوتون بنهج 14 آذار، ورئيس الحكومة لا يغير شيئاً”.

واعتبر عون ان “ميقاتي تجاوز صلاحيته بادارة الجلسة الحكومية بفرض اسم للتعيين دون ان نطلع عليه كما تجاوز مادة دستورية بتعليق جلست الحكومة، ووزير العدل قال بالجلسة انه لم يُسأل عن الوظائف، ميقاتي علق جلسة الحكومة رغم ان النصاب كان متوفرا”.

وعن الهجوم على وزير العمل شربل نحاس، قال: “يقولون للوزير نحاس اخذنا قراراً فقدم مشروعاً غير شرعي حول النقل، قلنا لهم ان الاتفاق الرضائي فيه بند غير قانوني حول النقل، وقلنا ان تعويض النقل يجب ان يبقى رضائياً”. واضاف: “شربل نحاس جزء من تكتل، واذا تم المس به ستطير الحكومة كلها، لو ارتكب اخطاء لما كنا قبلنا بذلك ونحن نلتزم بالقوانين، ولكن هذا افتراء”.

واذ شدد عون على ان “مجلس الشورى كان اتخذ قرارات بالغاء كل المراسيم السابقة للأجور، وعندما يأخذ الوزير الثقة لا احد يستطيع تغييره من وزارته ولا احد يستطيع تبديل حقيبته، ونحاس اخذ الثقة على اساس انه وزير العمل ويمكن طرح الثقة به في مجلس النواب، التهديدات كمن يهدد نفسه”.

وفي ما يتعلق بالوضع السوري، اشار عون الى انه “كان هناك مبادرة عربية وافقت عليها سوريا بينما رفضتها المعارضة السورية، وكنا ننتظر موقفاً متوازناً من الجامعة العربية وتبين انها سمعت كلمة الأميركيين ولكن لم أقل ان الازمة ستنتهي او لن تنتهي”.

واعتبر عون ان “سوريا تواجه تحالفا كبيرا، أميركا اوروبا والعرب، وهذا جزء من الاستراتيجية الاميركية التي رُسمت عند التدخل بالعراق، وهذه الحرب مخطط لها ويريدون ضرب الحكم في سوريا، انطلاقا من هنا جوبهت أميركا من تجمع “البريكس”، وهناك حرب عالمية مقنعة حتى الساعة”.

وتابع: “لا ادعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد خوفا من احد بل لانه القادر على تكملة المسيرة بنظام حديث ولن يعيدنا 1400 سنة الى الماضي، وندعم الأسد لانه سيقوم بالاصلاحات، وتبين ان المجتمع السوري متماسك وقادر على القيام بتغيير من الداخل ولكن الدول الخارجية التي تريد تغيير النظام توجد عندها مصالح اخرى”.