أكَّد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية مايكل هامر أن “الولايات المتحدة تتطلع إلى زيادة الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد، وتضييق الخناق على نظامه بالعمل المشترك مع دول أخرى من أجل تشديد العقوبات ووضعه في عزلة دبلوماسية”.
هامر، وفي حديث لصحيفة “الخليج” الإماراتية، إستشهد بدول أخرى بادرت إلى طرد الدبلوماسيين السوريين، مُضيفاً “لدينا تواصل مستمر مع المعارضة السورية في محاولة للعمل معها حول مستقبل سوريا”.
وأوضح أنَّ “لقاء وزيرة خارجية الولايات المتحدة هيلاري كلينتون مع نظيرها التركي أحمد داود أوغلو تضمن مناقشة الإقتراح العربي الذي تساند واشنطن مضمونه بقوة، لا سيما الطلب العربي بضرورة الوقف الفوري لأعمال العنف المروع الذي تمارسه القوات السورية ضد الشعب السوري والمدنيين، وضرورة أن يوقف الجيش السوري الحصار المفروض على المدن.
وإذ أكد عزم بلاده “إجراء المزيد من النقاشات مع الدول العربية وجامعة الدول العربية وإجراء نقاشات في المستقبل”، قال هامر “نحن بحاجة إلى دعم جهود جامعة الدول العربية لبدء العملية السياسية لتسريع إنتقال سوريا إلى الديمقراطية”، لافتاً إلى أنه “سنتشاور مع الجامعة حول دعم قوة لحفظ السلام في سوريا”.