لبنان: لا وقود ولا خبز ولا دواء…طائفية متجسدة

الصورة للفنان عبدالله كحيل

الدكتور حسان يحيى

تقول الناس : حالنا ، لا وقود ولا خبز ولا دواء،…وهناك احتكار وتهريب.
نحن نُدفع الى الهجرة على قدم وساق.
ويُنبت مجتمعنا هي أثرياء وفقراء جدد.  مجتمعٌ تسود فيه قيم مقلوبة وشريعة المصلحة الخاصة أولاً،…
أنه لظلام مبين.
ويجمع الناس على كلامٍ مفيد عن العطب البنيوي المتجسد بالطائفية كقاعدة للحكم.
لكنهم يقولون اليوم: «تعالوا إلى انتخابات لتغيير الطاقم السياسي»… بعد أن تمترس زعماؤه خلف أسوارٍ عنصرية طائفية.
فبالله عليكم، كيف سيصلح حالنا وقد تهرّب السياسيون (بالإجمال) عن تحمّل مسؤولية تعديل القانون المسخ؟ مع العلم اليقين أن لا فائدة تُرتجى من انتخاباتٍ تستند إلى قانون انتخابي يكرّس الطائفية.

One thought on “لبنان: لا وقود ولا خبز ولا دواء…طائفية متجسدة

  1. د. مصطفى سليمان

    مرحبا حسان
    ومية مرحبا بسام
    سنة حلوة يا شباب، مع اننا ختيرنا
    وبعد
    ان جوهر وأساس الانحراف في لبنان
    هو الدستور العنصري- الطبقي، المغلف بثوب طائفي يفضح عنصريته الطائفية المناطقية الرأسمالية.
    يظهر هذا جليا وينتظم بقانون الانتخاب الذي:
    ١- يحرم ١٠٪ من اللبنانيين ان يترشحوا في أماكن اقامتهم لانه لا مقاعد لطوائفهم فيها. مثلا في بعبدا لا يسمح للكاثوليك والسنة والارثوذكس والامن بالترشيح!
    ٢- تحرم مسيحيو الأطراف من حقهم لمصلحة دوائر جبل لبنان حيث لكل ١٢ الف ناخب مقعد، بينما يحرم ٢٥ الف مسيحي في صور او بنت جبيل من حقهم باربع مقاعد، ويتم خداعهم ان الشيعة أخذوا حصتهم! علما ان تقسيم النواب مناصفة يعني استحالة ذلك.
    كما يحرم ٣٠ الف اشوري وكلداني واقليات من ٣ مقاعد.
    ٣- يستحيل ان يتمكن العلماء والناشطون والنقابيون والأداء والمثقفون والعمال والطلاب والفلاحون.. من خوض الانتخابات اذا لم يكونوا اغنياء او يلحقون بالتبعية لمتمول داخلي او خارجي، خارج الاحزاب ذات الشعبية المعروفة.

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *