الرئيسية » العالم » شرق غرب »

مناورات عسكرية روسية ضخمة

وسط انتقادات غربية، وفي عرض آخر للقوة، تنطلق اليوم في روسيا أضخم مناورات عسكرية منذ نحو 4 عقود، بمشاركة 300 ألف جندي روسي، إضافة إلى آلاف الجنود من الصين ومنغوليا.وتُنظم التدريبات العسكرية الضخمة في ظلّ تراجع العلاقات بين روسيا والغرب، على خلفية أزمة أوكرانيا وملف تسميم العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال في بريطانيا، وخلافات حول الحرب السورية. وتستمر مناورات “فوستوك (الشرق) 2018” حتى 15 الشهر الجاري، وتشارك فيها مختلف وحدات الجيش الروسي، البرية والجوية والبحرية، في مناطق واسعة في سيبريا والأورال وأقصى شرق روسيا، علماً أن 155 ألف جندي شاركوا في المناورات السابقة “فوستوك 2014”.
وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن المناورات تكرّر شيئاً من “زاباد-81” التي شارك فيها 100-150 ألف جندي من حلف وارسو عام 1981.
وأعلنت وزارة الدفاع أن كل المكوّنات الحديثة للجيش الروسي ستشارك في التدريبات، من صواريخ “إسكندر” القادرة على حمل رؤوس نووية، ودبابات من طراز “تي-80” و”تي-90″، إلى مقاتلات حديثة من طراز “سوخوي 34” و “سوخوي 35”. وسينشر الأسطول الروسي فرقاطات مزوّدة صواريخ “كاليبر” التي اختُبرت في سورية. ويُنتظر أن تشارك الصين بحوالى 3200 عسكري وأكثر من 900 قطعة، بينها طائرات ومروحيات.
واعتبر الخبير العسكري الروسي بافل فلغنغاور أن المناورات “تحضير لحرب عالمية مستقبلاً، تعتقد رئاسة الأركان الروسية بأنها ستندلع بعد العام 2020: إما حرب شاملة، وإما نزاعات إقليمية واسعة. والعدوّ هو الولايات المتحدة وحلفاؤها”.

في المقابل، تحدث ناطق باسم الحلف الأطلسي عن “اتجاه نلاحظه منذ بعض الوقت”، وزاد: “روسيا تثق بنفسها كثيراً، كما تزيد موازنتها الدفاعية وحضورها العسكري”.

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »