الرئيسية » أخبار العرب » الصراع العربي الإسرائيلي »

محمود عباس يحمل لواء جبهة «الرفض»… ولكن ماذا يرفض؟

نقطة على السطر

بسّام الطيارة

«الرفض» لوّن اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني للرد على «صفقة العصر»…

بدأ «الرفض» في اسرائيل التي رفضت منح مندوبي الشتات تصاريح للمشاركة في الاجتماع.

«الرفض» أيضاً واكب التوافق على صيغة موحدة.

«الرفض» كان موقف أربع فصائل لصيغ ممثلو فتح (الأكثرية الساحقة) والبيان الذي صاغه صائب عريقات.

«الرفض» أيضاً جاء رداً على مطالب «الأقلية»، فكان الرد الساحق من طرف «الأكثرية»:

«الرفض» كان من طرف عباس على طلب شطب ما ورد حول عودة الإدارة الأميركية شريكاً في عملية السلام في حال تراجعت عن الاعتراف بالقدس «عاصمة لإسرائيل» في البيان.

«الرفض» واجه المطالبة بتضمين البيان قرار «سحب الاعتراف» بإسرائيل.

«الرفض» أيضاً كان من نصيب المطالبة بـ««إعلان صريح عن إلغاء اتفاق أوسلو».

«الرفض» واجه المطالبة بشطب «عبارة التمسك بالمبادرة العربية» لأنها جسراً للتطبيع مع إسرائيل.

«الرفض» كان أيضاً مصير المطالبة يتضمين البيان قراراً بعقد اجتماع عاجل للجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني.

«الرفض» أيضاً الدعوة منع المطالبة بعقد اجتماع للجنة تفعيل الإطار القيادي الموقت لمنظمة التحرير.

«الرفض» الكبير كان من طرف عباس وفريقه أن يتضمن البيان «الدعوة الى وقف كل الإجراءات العقابية في حق قطاع غزة».

«الرفض» أيضاً من عباس لطلب «سحب الحكومة الفلسطينية الاعتراف بالبطريرك اليوناني ثيوفويلوس (المشتبه به في بيع أراض تعود للوقف المسيحي في فلسطين الى شركات وسماسرة يعملون على شرائها لمصلحة إسرائيل).

هكذا أصبح أبو مازن زعيم «صف الرفض» ولكن في أي اتجاه يدفع بالقضية الفلسطينية… وكان البعض قد اعتبر أنه «استفاق من غيبوبة الرهان على المفاوضات»؟؟

اقرأ للكاتب نفسه:

اُكتب تعليقك:

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »