الرئيسية » أخبار العرب »

المغرب: قضية بوعشرين أخلاقية أم صحافية؟

مثل مدير صحيفة “أخبار اليوم” المغربية المستقلة توفيق بوعشرين امام نيابة الدار البيضاء في قضية “اعتداءات جنسية” كما علم الاثنين من محاميه.

وكان بوعشرين (49 عاما) اوقف الجمعة اثناء مداهمة نفذها حوالى 20 شرطيا في مقار الصحيفة في الدار البيضاء وظل معتقلا على ذمة التحقيق، ومثل الاثنين امام القضاء في الدار البيضاء.

واعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء مساء الاثنين التهم الموجهة الى الصحافي وابرزها “ارتكابه لجنايات الاتجار بالبشر” و”الاستغلال الجنسي” و”هتك عرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب والتحرش الجنسي”.

وحدد الثامن من اذار/مارس المقبل موعدا لجلسة محاكمته في الدار البيضاء.

وكان الوكيل العام للملك قال السبت في بيان ان توقيفه مرتبط ب”شكاوى على علاقة باعتداءات جنسية” موضحا ان “التحقيق لا علاقة له بالعمل الصحافي”.

وقال احد محاميه محمد زيان لفرانس برس “ان التوقيف الاستعراضي لبوعشرين يؤكد ان القضية ليست اخلاقية. لو كانت القضية اخلاقية لكان تم استدعاؤه ليواجه النساء اللواتي قدمن الشكاوى”.

واضاف “القضية ليست مرتبطة بمواطن عادي بل بصحافي”.

واثارت هذه القضية ردود فعل في المغرب حيث اعربت صحف عديدة الاثنين عن “صدمتها” في اوساط الاعلام مع آراء متضاربة.

وبوعشرين المعروف بافتتاحياته الناقدة حكم عليه قبل شهر بدفع 40 الف يورو لوزيرين بتهمة “التشهير”.

وفي العام 2009، حُكم على بوعشرين ورسّام الكاريكاتور خالد كدار بالسجن اربع سنوات لكل منهما مع وقف التنفيذ بعد محاكمتين منفصلتين بسب كاريكاتور عن حفل زواج اعتبر مهينا للعائلة الملكية المغربية.

وتعد “أخبار اليوم” من الاكثر نفوذا بين الصحف الصادرة بالعربية.

وقضايا الاعتداء الجنسي نادرة في المغرب خصوصا اذا كانت تطال شخصيات عامة.

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

    أخبار بووم على الفيسبوك

    تابعنا على تويتر

    Translate »