الرئيسية » ثقافة وفنون » أدب »

مستغانمي: كتابها الجديد « إهداء منها للمرأة فى كل مكان»

بسّام الطيارة

الأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي ثورية بكل معنى الكلمة… فهي أول من كتب باللغة العربية في الجزائر وأول كاتب عربي يقتحم مواقع التواصل الاجتماعية بقوة غائبة عن فضاء العالم العربي بـ ١٢ مليون متابع… وهي أيضاً متابعة نشطة لكل شاردة وورادة تتعلق بعالمنا العربي… بالأمس وبعد فاجعة الطائرة الجزائرية، لمست مستغانمي بلسم الجراح بكلمات مؤثرة فكتبت «بكيت بحرقة أمام هذا المصاب الجلل . قلبي في حداد على أبنائنا الذين نذروا حياتهم فداء للجزائر و سقطوا اليوم شهداء الواجب . في حصيلة أولى أكثر من 250 فردا من الجيش الجزائري لقوا حتفهم إثر سقوط طائرة عسكرية كانت تقلّ 300 جندي لأداء واجبهم الوطني دفاعا عن أمننا وسلامتنا ، ولهم علينا واجب الدعاء والحداد فلقد ترّملت و تيّتمت وفُجعت اليوم أكثر من 250 عائلة جزائرية قدمت أعز ما تملك فداء للجزائر . …».
هي كاتبة «تعيش في المدينة» كما يقول الفرنسيون عن كل أديب ينزل عن برجه العاجي ليعيش أحوال أمته وشعبه وكل حزين.
الفرنسيون يعرفون مستغانمي جيداً، ليس لوجود جاليات عربية عديدة في بلاد «الفرنج» ولكن لأن كتبها المترجمة تجد أفق تلقي فرنسي واسع.
وتدرك دور النشر قوة وقع روايات مستغانمي في السوق القراءة الفرنسية وتتسابق على نشرها.
الرواية الأخيرة «”الأسود يليق بك » صدرت ترجمتها الفرنسية عن دار «هاشيت-أنطوان» تحت عنوان «ما عادت النساء يمتن عشقا» وكانت محط انظار زائري معرض باريس الدولى للكتاب الأخير.
خيار العنوان الفرنسي جاءت به مستغانمى، وكشفت فى تغريدة على صفحتها على موقع« تويتر”، أن هذا الخيار هو « إهداء منها للمرأة فى كل مكان».
رشاقة الرواية الجديدة هو اعتمادها على … الغناء كنافذة إلى عالم الحرية تكشفت عبر النوتات الموسيقية…لمحاربة الإرهاب الدينى والتطرف بكافة أشكاله المادية والمعنوية … وكل ذلك من خلال قصة حب استثنائية. رواية تصيب تيبس الشرق وانغلاق الغرب على أفكاره الجامدة والنمطية.
قراءة ممتعة عربياً مثل ما هي ممتعة فرنسيا… وهذا بالتأكيد ما استشفه معهد العالم العربي بفتح أبوابه لمستغانمي لتوقيع هذه الرواية في مكتبه المعهد حيث ينتظر حضورً كثيفاً (السبت في ١٤ نيسان/أبريل).
يتوقع أن يكون لهذا المنشور وقع كبير على سوق القراءة الفرنسية، ومن المعلوم أن مسألة التوزيع هي «عصب» نجاح رواية وانتشارها بين القراء،… رواية «Les femmes ne meurent plus d’amour» (ما عادت النساء يمتن عشقا) ستوزعها شركة «سوفياديس» (Sofiadis). ويقول مدير الشركة وسام منصور أن الاقبال على الرواية يدل على قوة دخول مستغانمي إلى وجدان القراء الفرنسيين، ويتوقع لها انتشاراً واسعاً في الأيام المقبلة
ذلك أن مستغانمي التي لا تترك كما ذكرنا شاردة أو واردة دون أن تزينها إما بمديح أو … بهجاء يصيب كلاهما مراده النقدي يعرف المجتمع الفرنسي ليس فقط عبر الفضاء الأدبي، ولكن أيضاً عبر رشقاتها المتداخلة بالسياسة الفرنسية مذكرة بتاريخ العلاقات بين البلدين… وممن أصابتهم سهامها …الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي حين وصفت بتغريدة قوية ساركوزي «…بالمحتال الذي لم يكن يوما خطيبًا. بل اشتهر بلغته السوقية» وتابعت في عمق تاريخ فرنسا بقولها «فن الخطابة لدى رؤساء فرنسا انتهى مع رحيل ديغول…» تذكير بمن قبل باستقلال بلادها.

من كتاباتها (نقلاً عن ويكيبيديا):
• على مرفأ الأيام عام 1972 م.
• كتابة في لحظة عري
• ذاكرة الجسد عام 1993. ذكرت ضمن أفضل مائة رواية عربية. وفي 2010 تم تمثيلها في مسلسل سمي بنفس اسم الرواية للمخرج السوري نجدة أنزور.. (بطولة جمال سليمان وأمل بوشوشة)
• فوضى الحواس 1997.هي عبارة عن الرواية الثانية في سلسلتها الثلاثية ( ذاكرة الجسد ,فوضى الحواس , عابر سرير) تتحدث عن خالد الرسام الجزاءري وعلاقته بابنة رفيقه المناضل سي الشريف)
• عابر سرير 2003.
• نسيان عام 2009
• قلوبهم معنا قنابلهم علينا أصدرته أحلام مستغانمي تزامناً مع إصدار نسيان
• الأسود يليق بك 2012
• ديوان عليك اللهفة 2014 بمشاركته مع الملحن مروان خوري.

اقرأ للكاتب نفسه:

اُكتب تعليقك:

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »