الرئيسية » أخبار العرب » الخليج »

السعودية عملية استباقية تقتل ٦ في القطيف

قتلت قوات الأمن السعودية ستة أشخاص فيما وصفتها بعملية أمنية في منطقة القطيف ذات الغالبية الشيعية شرقي المملكة، حسب السلطات السعودية.

وقالت السلطات إن العملية نُفذت يوم الاثنين الماضي وقبض خلالها أيضا على شخص واحد، معتبرة ما حدث “عملية استباقية على إرهابيين كانوا في منزل في بلدة جيش الشرقية”.

وأصيب في العملية خمسة ضباط شرطة، بحسب بيان للمتحدث الرسمي باسم رئاسة جهاز أمن الدولة، الذي قال إن السلطات أحبطت خطة لهجوم على مشروع للبنية التحتية في المحافظة الشرقية.

وتشهد المحافظة الشرقية اضطرابات من وقت لآخر منذ عام 2011، حينما تشجع المحتجون باندلاع الانتفاضات التي عرفت بالربيع العربي، فخرجوا إلى الشوارع مطالبين بإنهاء ما يقولون إنه تمميز تمارسه ضدهم الحكومة السعودية.

وتنفي السعودية ادعاءات التمييز، وتتهم إيران بإثارة توترات طائفية في المنطقة الشرقية بالمملكة ودول أخرى بالشرق الأوسط.

وكان أحد زعماء حركة الاحتجاجات وهو رجل الدين الشيعي السعودي، نمر النمر، قد أعدم في 2016 بعد إدانته بتهم إرهاب.

وأدى إعدام النمر إلى إثارة توتر طائفي في أرجاء الخليج، كما أثار انتقادات حادة من جانب إيران، التي تتهمها السعودية بتأجيج الطائفية في المنطقة.

وتنفي إيران أي دور في إثارة التوتر الطائفي ويقول مسؤولوها إن سياسة بلادهم هي تأييد المطالب السياسية المشروعة للمضطهدين.

وأحكمت السلطات السعودية في عام 2017 سيطرتها الأمنية على بلدة العوامية المضطربة في القطيف، التي كانت – بحسب ما تقوله الحكومة – مركزا للاضطرابات.

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش وقتها، إن لديها صورا التقطتها الأقمار الصناعية تدل على أن قوات الأمن السعودية “طوقت البلدة بالكامل وعزلتها”.

لكن السلطات السعودية تنحي باللوم في الاضطرابات الدامية في العوامية على من تصفهم بالإرهابيين وتجار المخدرات.

ويقدر عدد الشيعة في السعودية بما بين 10 و15 في المئة من سكان المملكة، الذين يبلغ عددهم 32 مليون نسمة.

ولكن الحكومة – التي تنفي أي تمييز ضد مواطنيها الشيعة – لم تنشر أي إحصاءات رسمية بهذا الصدد.

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »