الرئيسية » أخبار العرب »

فيسبوك والعرب ٤ copy & past

نقطة على السطر

بسّام الطيارة

باتت مواقع التواصل الاجتماعي ركيزة من ركيزات الحداثة أو بشكل مبسط باتت ركيزة من ركائز يوميات الأفراد. يحمل كل فرد هدفاً من ولوجه لمواقع التواصل الاجتماعي منها التسلية أو التواصل بمعناه الأول «الاتصال ببالاصدقاء والمعارف».

ولكن لا بد لعين المتصفح أن تلتفت إلى «عدد المتابعين» أكانوا من نوع «لايك» أو من نوع «المشاركة»، لأن في ذلك بعض المديح لنرجسية المتصفح ومرآة لعدد الذين يتابعوه.

ولكن تكفي نظرة واحدة إلى فيسبوك (مثلاً حيث الأصدقاء بغالبيتهم هم من أبناء الجلدة العربية ونرى أن «خوارزمية فيسبوك» لن تضع تحت نظرك إلا البوستات التي تحاكي ما تضعه أنت وأصدقائك وهكذا يتواجد العرب مع بعضهم البعض.

وما قد يثير حفيظة المتصفحين هو «العدد القليل للمتابعين» وهذا يستفز البع (لمنقل الجميع) والسبب هو أنهم يسمعون عمن يصل عدد متابعينهم إلى عشرات الآلف !

فما هو السبب في أن المتابعين للأصدقاء العرب عددهم محصور؟ لماذا لا نرى مثلاً ما يزيد عن ١٠٠ لايك؟؟ وفي أفضل الحالات لن يزيد عدد المتابعي لأي متصفح عربي عن ٥٠٠ متابع في أفضل الحالات.

السبب أن العرب لا يشاركون البوستات بمعنى أنهم حين يقرأون وحتى في حال أعجبتهم المقالة أو التعليق فهم لا يشاركون أصدقاءهم به. وفي أفضل الأحوال في حال الإعجاب الشديد فهم … «يسرقوه» أي ينقلوه (كوبي) ويلصقوه (بيست) على صفحتهم… وفي حال كان لهم ضمير فهم يوسموه بكلمة «منقول» وفي حال كان الإحساس بالذمب كبير يزيدون عدد الـ«واو» فتصبح المقدمة «منقوووووول»،

ينم هذا عن جهل برياضيات الأنترنيت حيث المطلوب أن تشارك المقالة التي تعجبك بحيث تتوصع قراءتها لأصدقاءك … وكذلك لأصدقاء أصدقاءك وتوسعاً أكبر في حال قام بالمشاركة أصدقاؤك … وأصدقاءهم أيضاً هكذا تكبر السلسلة ويزيد عدد المتابعين لك، عوضاً أن تكتفي بمتابعينك وتتسائل لياً نهاراً لمذا لا يزيد عدد متابعينك؟

اقرأ للكاتب نفسه:

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »