الرئيسية » أخبار العرب » المغرب »

رسالة إلى محيط الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من أشقاء وأصدقاء وسياسيين وظباط و… ممرضين

نقطة على السطر

بسّام الطيارة

هذه الرسالة موجهة إلى محيط الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من أشقاء وأصدقاء وسياسيين وظباط و… ممرضين، ذلك أنه كما يبدو فالرئيس غير قادر على القراءة فهو في سويسرا للطبابة وغير قادر على الكتابة خصوصاً تلك الرسالة الأخيرة الموجهة لـ …الشعب  الجزائري.

نوجه هيه الرسالة إلى محيط الرئيس لأن هذا المحيط هو الآمر والناهي مهما حاول هؤلاء التلاعب على المظاهر، نود أن نلفت نظره إلى أن «شعب الجزائر قادر أن يقلب الطاولة (وخصوصاً الكراسي الحبيبة) على رؤوسهم ليبدو ما حل بـ «بن علي ومبارك» وكأنه مداعبة بسيطة. فعلهم التعلم من التاريخ القريب والبعيد ليعلموا أن الهروب إلى الأمام هو …هروب مها تحلت صفاته بماكياج تواصلي ووعود طنانة رنانة.

الوعد بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة في حال فوز المريض-الغائب بوتفليقة بولاية خامسة، وبإجراء مؤتمر وطني يعمل على تحديد موعد الاقتراع (الجديد ولكن متى) وعلى إقرار إصلاحات دستورية، هو اعتراف بـ فشل الرئيس على مدى «أربع ولايات» متتالية لم يحرك ساكناً للتغير… لا بوتفليقة ولا المحيط به وكأن الزمن دائم أبداً وكأن الرئيس الدمية المحنطة يمكنها أن تدوم إلى أبد الآبدين !

الشعب في الشارع اليوم بشكل سلمي مثير للإعجاب ومخالف لما شهدته الجارات العربية في ما سمي بـ«الربيع العربي» ويعلم الجميع إلى أين قاد هذا الربيع المقزع للمجتمعات العربية والذي فرخ الإرهاب والخراب… إرهاب وخراب عرفته الجزئر لمدة عشر سنوات… وبحجة دحضه تم «تحنيط» الطاقم السياسي الحاكم بالفساد والقمع…

قد يقبل الشعب الجزائري بمقولة «عفا الله عما مضى» ولكن لا يجب المبالغة باستغفال شعب «المليون شهيد»… لقد أعذر من أنذر.

تقاعد الرئيس بعد ولاية أو لايتين أو ثلاث …. اليوم بعد أربع ولايات عن عمر يناهز الـ ٨٣ شمعة… قد يكون مخرجاً حضارياً …فلا خربوا الجزائر وتذكروا قول «فيكتور هيغو» الذي درسكم إياه الاستعمار «من الجبن اقتلاع زهرة عند الانزلاق نحو الهاوية» (C’est lâche d’arracher la fleur en tombant dans l’abîme)

اقرأ للكاتب نفسه:

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »