الرئيسية » ثقافة وفنون » سينما »

“بوهيميان رابسودي”: الرقابة في الصين تحذف كون المغني فريدي ميركوري مثليا

 انطلاق فيلم “بوهيميان رابسودي” الذي يتناول المسيرة الفنية لفرقة الروك البريطانية “كوين” جيدا في الصين منذ بدء عرضه في الصالات، على الرغم من حذف معظم المشاهد التي تتضمن إشارات إلى أن المغني فريدي ميركوري كان مثليا.

فقد حذفت العديد من المشاهد بما فيها تلك التي يكشف فيها ميركوري عن ميوله الجنسية لشريكته أو تتضمن قبلات يتبادلها المغني مع رجل آخر، الأمر الذي أثار غضب الجماعات المدافعة عن حقوق المثليين في البلاد.

وقال هوا زيلي مؤسس جمعية “صوت الرفاق” التي تضم أكثر من مليون مشترك على موقع “ويبو” الاجتماعي “هذه النسخة الصينية تشبه عملا متخيلا”.

والفيلم بنسخته المنقحة “هو إهانة للحياة الواقعية” لفريدي ميركوري على ما قال هوا، و”بالنسبة إلى المثليين هو أمر مؤسف للغاية”. وقال دوان الذي فضل عدم ذكر اسمه الكامل من “مركز المثليين في بكين”، “بالنسبة إلى مجتمع المثليين هذه نكسة” مضيفا “من المستحيل بث المحتويات أو مشاركتها بحرية”.

حتى أنه كان هناك رقابة في الصين على خطاب الممثل رامي مالك الذي أدى دور البطولة في الفيلم خلال تسلمه جوائز الأوسكار. فعلى موقع “مانغو تي في” الإلكتروني، أسقطت الترجمة عندما قال مالك إن الفيلم مكرس “لرجل مثلي الجنس”.

لكن حذف هذه المشاهد من فيلم “بوهيميان رابسودي” لم يمنعه من الوصول إلى المراكز الخمسة الأولى في ترتيب أكثر الأفلام مشاهدة في الصين منذ بدء عرضه في الصالات الأسبوع الماضي.

يذكر أن الصين نزعت الصفة الجرمية عن المثلية الجنسية في العام 1997 وحذفتها من قائمة الأمراض العقلية في العام 2001. لكن زادت القيود على الأفلام التي تتناول المثلية الجنسية وعلى مضامين الإنترنت في السنوات الأخيرة على ما تفيد المنظمات المدافعة عن حقوق المثليين.

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

    أخبار بووم على الفيسبوك

    تابعنا على تويتر

    Translate »