الرئيسية » الحدث »

بعد السودان والجزائر… هل جاء دور المغرب؟

خرج الأحد آلاف المتظاهرين بالرباط للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف، الذين تمت إداناتهم أمام الاستئناف بأحكام تصل إلى السجن 20 عاما.

وردد المتظاهرون، تحت سماء غائمة ورذاذ المطر، شعار “الشعب يريد سراح المعتقل”. ورفعوا لافتات توجه “رسالة تحية وتضامن” مع معتقلي الحراك.وعنوان المظاهرة، التي دعت إليها عائلات المعتقلين ومنظمات حقوقية وسياسية، “مسيرة الشعب المغربي: كفى من الظلم السياسي”.

وقال الناشط بإحدى الجمعيات بوبكر الجوهري لوكالة الأنباء الفرنسية “ندعو لوضع حد للاعتقال السياسي وإطلاق سراح جميع معتقلي الحركات الاجتماعية، وتحقيق مطالبهم المشروعة”.

وكانت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد أيدت مطلع أبريل/نيسان أحكاما بالسجن لعشرين عاما بحق “زعيم” الحراك ناصر الزفزافي (39 سنة) وثلاثة من رفاقه، بعد إدانتهم بتهم عدة بينها “التآمر للمس بأمن الدولة”.

وتراوحت بقية الأحكام الابتدائية التي أكدتها المحكمة والصادرة في يونيو/تموز الماضي، بين السجن 15 عاما وسنة واحدة.

كما أيدت المحكمة سجن الصحافي حميد المهداوي ثلاث سنوات، لكونه لم يبلغ عن مكالمة هاتفية تلقاها من شخص يتحدث فيها عن “إدخال أسلحة إلى المغرب لصالح الحراك”.

ورفع بعض المتظاهرين صورة المهداوي وصورا لمعتقلي الحراك وأعلاما أمازيغية. كما رددوا شعارات تندد بـ”الفساد”، وتطالب بـ”الحرية الكرامة والعدالة اجتماعية”.

ونقلت السلطات الأسبوع الماضي نشطاء الحراك المعتقلين بالدار البيضاء إلى سجون تقع شمال المملكة، ليكونوا قريبين من أماكن سكن ذويهم.

واعتقل المدانون في مدينة الحسيمة عاصمة منطقة الريف ونواحيها (شمال) ما بين أيار/مايو وتموز/يونيو 2017، على خلفية “حراك الريف”.

وأفرج في أغسطس/آب 2018 عن 11 منهم بموجب عفو ملكي.

وحمل “حراك الريف” مطالب اجتماعية واقتصادية طوال أشهر بين خريف 2016 وصيف 2017، بينما اتهمته السلطات بخدمة أجندة انفصالية والتآمر للمس بأمن الدولة. وقد خرجت أولى مظاهراته احتجاجا على حادث أودى ببائع السمك محسن فكري.

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

    أخبار بووم على الفيسبوك

    تابعنا على تويتر

    Translate »