الرئيسية » أخبار العرب » الصراع العربي الإسرائيلي »

توتر على الحدود اللبنانية الاسرائيلية بسبب صور الإمام الصدر

أفادت المعلومات الواردة من المنطقة الحدودية في جنوب لبنان أنه أثناء قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بتركيب العمود الحديدي على الجدار الاسمنتي الفاصل بين الاراضي اللبنانية – الفلسطينية المحتلة عند بوابة فاطمة – كفركلا، كسرت صورة للامام موسى الصدر وشهداء حركة “امل” المعلقة على الجدار، ما أثار موجة غضب لدى مناصري “امل” واهالي البلدة.وقطع عدد من شباب البلدة السلك الموصول على العمود الحديدي. وعلى الأثر، قامت القوات الإسرائيلية بالقاء عدد من القنابل الدخانية في اتجاه البلدة. وذكرت “الوكالة الوطنية للاعلام” أن “قوات العدو الاسرائيلي القت قنابل صوتية ومسيلة للدموع على المواطنين المحتشدين عند بوابة فاطمة ما ادى الى اصابة اثنين منهم بحال اختناق.

وأصدرت غرفة عمليات الدفاع المدني في جمعية الرسالة للاسعاف الصحي بيانا اشارت فيه الى أن “بعد الاعتداء الصهيوني في بلدة كفركلا على صورة الامام القائد السيد موسى الصدر وعلى صور الشهداء، ما ادى الى ردة فعل للاهالي الذين تجمعوا في المكان واستنكروا ما حصل، القت قوات الاحتلال الصهوني قنابل باتجاه المواطنين المحتجين، ما ادى الى إصابة مواطنيَن وقد تولت جمعية الرسالة للاسعاف الصحي اسعافهما ونقلهما الى مستشفى مرجعيون الحكومي للعلاج”.

وكانت قوات تابعة للاحتلال الإسرائيلي قامت بتركيب 3 أبراج مراقبة حديدية فوق الجدار الأسمنتي الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة مقابل طريق عام كفركلا قضاء مرجعيون، مجهزة بأجهزة تحسس. وبذلك يصبح عدد الابراج 9 على الجدار الاسمنتي من منطقة حاجز عديسة حتى بوابة فاطمة.

تفجير جهاز تجسس اسرائيلي

ومساء أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” عن سماع دوي انفجار في وادي النميرية في منطقة الزهراني، يرجح انه “ناجم عن تفجير جهاز تجسس اسرائيلي” .

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »