الرئيسية » الافتتاحيات » بسّام الطيارة »

بين سوريا واسرائيل… أين لبنان؟

نقطة على السطر

بسّام الطيارة

عاد الحديث عن ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا بعد ان أعاد سياسي كبير تقديم طبق “شبعا” اعلامياً.
هذا الحديث الذي يطفو على السطح الإعلامي مجدداً يغطي او ينافس الحديث عن ترسيم الحدود البحرية والأرضية مع فلسطين المحتلة.
بعض المواقع والصحف تسلط الضوء على “عدم رغبة نظام دمشق بالاعتراف بلبنانية مزارع شبعا الا مقابل علاقات طبيعية مع القسم الذي يجافيه من سياسي لبنان” .
حسناً
سوريا تطالب بمقابل سياسي لترسيم الحدود (ماشي الحال  مطلب سياسي …)
لكن اسرائيل (اذا عبرت المقارنة في الازهان هو مرفوض أساساً) لا تريد ترسيم أي شيء …تريد قضم أراض لبنانية كما قضمت اراض سورية ( ولبنانية سابقاً) وكما قضمت وبلعت وهي في طريق هضم فلسطين كاملةً.
معاداة النظام السوري لا يجب ان تعمي القلوب والرؤية عن فهم خطر اسرائيل على لبنان ومفهوم لبنان وفلسفة  وجود لبنان بطوائفه المتعددة والمتنوعة … وخصوصاً المسيحية.
لنقلها مرة واحدة : خطر اسرائيل على لبنان هو الأعظم:  لأسباب  لا ضرورة لشرحها ،لكن… بالإضافة الى تنوعه (بخلاف الدولة العبرية العنصرية) سنرى ان من أولى أهداف اسرائيل هو طرد مسيحيي لبنان لابعاد أي دعم غربي عن لبنان وابقاء النزاع بينها وبين شعوب المطقة المتبقين “ما بات يكرهه الغرب” (واللبيب من الإشارة بفهم أي المسلمين) ، كذلك فان مساحة لبنان الصغيرة الصغيرة تؤهبه للاختفاء والاضمحلال…
بينما أي نظام ديكتاتوري (كما يراه نصف لبنان) يمكن ان يختفي  مع مرور الزمن. بينما من الصعب اعادة تكوين لبنان (انظر فلسطين)، وإعادة مسيحييه (انظر الى العراق وسوريا …)

اقرأ للكاتب نفسه:

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »