الرئيسية » أخبار العرب » الثورات العربية »

القوات التركية تدخل شمال شرق سوريا

ذكرت وزارة الدفاع التركية أن الجيش وفصائل سورية موالية دخلوا الأربعاء شمال شرق سوريا ضمن الهجوم الذي تشنه أنقرة على مقاتلين أكراد تدعمهم الدول الغربية.

وصرح متحدث باسم مجموعة سورية مشاركة في الهجوم لوكالة الأنباء الفرنسية أن العملية البرية بدأت مساء الأربعاء باتجاه بلدة تل أبيض التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية في شمال شرق سوريا.

في المقابل، أعلن متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، ليل الأربعاء تصدي مقاتليه لهجوم بري شنته القوات التركية في شمال سوريا.

وقال المسؤول الإعلامي مصطفى بالي في تغريدة على تويتر إن “قوات سوريا الديمقراطية في تل أبيض تصدت لهجوم القوات التركية البري”، مضيفا “ليس هناك أي تقدم حتى الآن”. وجاء ذلك بعيد إعلان تركيا بدء هجومها البري بالتعاون مع فصائل سورية موالية لها ضد المقاتلين الأكراد.

وقتل 15 شخصا، بينهم ثمانية مدنيين، في القصف التركي على مناطق سيطرة الأكراد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية والمرصد السوري عن بدء حركة نزوح مع إطلاق العملية التركية. وتحدث المرصد عن نزوح آلاف المدنيين باتجاه مناطق لا يشملها القصف التركي.

ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا مغلقا الخميس لبحث الهجوم التركي، بناء على طلب قدمته بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبولندا وبريطانيا.

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء العملية العسكرية التركية في شمال سوريا بأنها “فكرة سيئة”. وأكد ترامب أن واشنطن “لا توافق على هذا الهجوم”. وقال في بيان إن تركيا ملتزمة “بضمان عدم حدوث أزمة إنسانية – وسنحملهم مسؤولية هذا الالتزام”.

وعبر ترامب عن أمله في أن يتصرف أردوغان بـ”عقلانية” وبشكل “إنساني” قدر الإمكان.

وأعلن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام أن الكونغرس سيجعل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “يدفع غاليا جدا” ثمن هجومه على القوات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة في شمال سوريا.

من جهته، ندد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان “بالعملية الأحادية التي أطلقتها تركيا في سوريا”، قائلا إنها “يجب أن تتوقف”. كما أعلنت وزيرة الدولة الفرنسية للشؤون الأوروبية إميلي دو مونشالان أن بلادها تدين “بشدة” الهجوم التركي الذي بدأ الأربعاء وستطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي.

هذا وصرح وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك الأربعاء أنه استدعى السفير التركي لإدانة هجوم أنقرة على القوات الكردية في شمال سوريا.

ونددت الحكومة الألمانية بـ”أشد العبارات” بالهجوم التركي معتبرة أنه “يخاطر بزعزعة استقرار المنطقة بشكل أكبر وعودة” تنظيم “الدولة الإسلامية”.

كما دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ تركيا الأربعاء إلى ممارسة “ضبط النفس” في عمليتها ضد القوات الكردية في سوريا، محذرا من أن تكون المعركة ضد الجهاديين عرضة للخطر.

أدانت السعودية مساء الأربعاء ما اعتبرته “عدوانا” تركيا على مناطق الأكراد في شمال شرق سوريا، محذرة من أن الهجوم يهدد أمن المنطقة ويقوض جهود محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

كما أدانت الإمارات “العدوان العسكري التركي على سوريا”، معتبرة أنه “يمثل تطورا خطيرا واعتداء صارخا غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة وتدخلاً صارخا في الشأن العربي”.

ونددت مصر بالهجوم التركي وقالت إنه “يهدد الأمن والسلم الدوليين”. وأفاد بيان للخارجية المصرية أن “تلك الخطوة تمثل اعتداء صارخا غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة.. بما يتنافى مع قواعد القانون الدولي”.

كما دعت الوزارة جامعة الدول العربية إلى عقد اجتماع طارئ لمناقشة الهجوم التركي.

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »