الرئيسية » رأي » ميشال كيك »

مشهدية طريق قصر بعبدا

مشهدية طريق قصر بعبدا تستحق احترام قناعات المواطنين المشاركين فيها وهي تتلاقى مع مطلب جوهري للانتفاضة وهو محاربة الفساد
لكن الفساد ليس فقط سرقات ونهبا للمال العام فحسب وهذا عمل القضاء الذي سيسه وعطله المسؤولون الفاسدون فلا يمكنه تحديد الفاسدين وملاحقتهم ، انما العائلية والزبائنية والاستغلالية والفوقية هي ايضا مظهر من مظاهر الفساد السياسي المتعدد الأنواع في لبنان
الرئيس عون وفِي كلمته للمتظاهرين يقر “بان الشعب فقد ثقته بدولته ولا نريد ساحة ضد ساحة “، وبما ان الشعب فقد الثقة بمسؤوليه يعني ان ترميمها قد يكون من سابع المستحيلات وهذا هو الخطر الحقيقي الذي يتربص بنا،
مشهدية بعبدا اليوم لها قناعات المشاركين فيها ، وعلى خط الساحات الاخرى مشهدية اخرى هي مشهدية فقدان الثقة بكل هذه الطبقة السياسية
لكن المشهد الأهم وبرأيي الخاص وما اتمسك به هو مشهدية بيروت وطرابلس صيدا وغيرها ، هو مشهد الوحدة بين اللبنانيين بعيدا عن احزابهم لا سيما الشباب الذين اسقطوا من رؤوسهم زعماءهم الطائفيين والسياسيين حتى وإن لم يسقطوا عن كراسيهم بعد
هذا هو الوعي الذي تحقق فوق المؤامرات التي يتحدثون عنها والذي يجب البناء عليه وان تتوحد حوله الساحات والمطالب ، وعندما ستدخل اعلام سوداء او غيرها او صور من هنا وهناك ، فعلى الانتفاضة السلام
وهذا ما يريده عمالقة الفساد في وطني لخنق الثورة في مهدها
نعم لوحدة الشعب اللبناني، نعم للون العلم اللبناني وحده ، نعم لثقافة التلاقي ولا لثقافة الصور والتأليه لأي كان والتي هي سبب استمرارنا في التبعية الداخلية والإقليمية والدولية انطلاقا من استمرار غالبية المسؤولين اللبنانيين في تجاهل وتجهيل المواطنين وحقوقهم في العيش الكريم
الوعي ثم الوعي ثم الوعي في هذه المرحلة والا على وطننا السلام…

*صحفي مقيم في باريس

اقرأ للكاتب نفسه:

    اُكتب تعليقك (Your comment):

    تغريدات خارج السرب

    إعلان

    خاص «برس - نت»

    صفحة رأي

    مدونات الكتاب

    آخر التعليقات

    أخبار بووم على الفيسبوك

    تابعنا على تويتر

    Translate »