الرئيسية » العالم » أميركا اللاتينية »

عنف متزايد في بوليفيا

أعلنت لجنة إقليمية للمراقبة مقتل أربعة أشخاص في احتجاجات جديدة في بوليفيا، لترتفع حصيلة القتلى إثر الأزمة السياسية إلى 23 شخصا، بحسب ما أعلنت لجنة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان ومقرها واشنطن، والتي قالت إنها أحصت أيضًا 122 جريحًا على الأقل منذ الجمعة.

وقالت اللجنة على تويتر إنّ تسعة اشخاص قتلوا منذ الجمعة في اشتباكات مع قوات الأمن بالقرب من كوتشابامبا (وسط) احد معاقل الرئيس السابق.

وبدورها حذرت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأحد من أن استخدام الشرطة للقوة المفرطة قد يؤدي إلى “فلتان الوضع”.

وتدور اشتباكات بين أنصار الرئيس السابق إيفو موراليس وعناصر الشرطة، منذ تولي النائبة اليمينية جانين أنييز السلطة في البلاد الثلاثاء الماضي.

وكان آلاف من مزارعي الكوكا يحاولون الوصول للمدينة للانضمام لتظاهرة ضد انييز. لكن الشرطة قطعت الطريق ومنعتهم من عبور جسر بمساعدة الجيش.

وجرى الإبلاغ عن مقتل خمسة أشخاص في بادئ الأمر في هذه المواجهات.

وهذه الحصيلة التي أوردتها لجنة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان تختلف عن تصريحات الحكومة التي قالت إنّ هناك حتّى اليوم خمسة قتلى.

وقال جرجس جوستينيانو مدير مكتب الرئاسة لصحافيين مساء السبت إنّه سيطلب من “الأطبّاء الشرعيّين تسريع عملهم”، من دون أن يؤكّد الحصيلة الجديدة التي اوردتها لجنة الدول الأمريكية.

وقالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه إن “الاستخدام غير الضروري وغير المتكافىء للقوة من قبل الشرطة والجيش” في بوليفيا “بالغ الخطورة” ويمكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع.

وأضافت “هذا تطور بالغ الخطورة لأنه لا يؤدي إلى تهدئة الوضع بل يمكن أن يجعله أسوأ” معتبرة ان “الوضع في بوليفيا يمكن ان يتفاقم إذا لم تتعامل معه السلطات بسلاسة ووفق المعايير الدولية التي تحكم استخدام القوة، ومع الاحترام التام لحقوق الإنسان”.

وكانت أنييز أصدرت مرسومًا الخميس يسمح بمشاركة الجيش في حفظ الأمن مع إعفائه من أي مسؤوليات جنائية.

وهو إجراء وصفه موراليس (60 عاما) الذي غادر البلاد إلى المكسيك بأنه يمنح “حصانة لذبح الناس”.

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »