الرئيسية » أخبار العرب »

رسالة مفتوحة إلى السيد حسن نصرالله …إلى حزب الله

نقطة على السطر

بسّام الطيارة

حضرة السيد المحترم تحية عربية،

أما بعد،

هذه الرسالة من القلب لحماية المقاومة.

اليوم يدرك القاصي قبل الداني أن حزب الله في فخ مشكل من عدة مطبات:

١) حلفه مع التيار العوني وصمته عن تصرفات الصهر العتيد باسيل،

٢)  حلفه العضوي مع منظمة أمل، وصمته عن تصرفات زعران «أمل».

٣) في الداخل اللبناني الخوف من استعمال سلاحه في تذكير دائم لـ«خطأ ٧ أيار» وصمته عن تصرفات بعض محازبيه

٤) تربص أميركا به سياسيا وماليا خدمة لاسرائيل.

٥) العداوة الشديدة التي تكنها له دول الخليج بسبب تحالفه مع إيران وخوفها من هذه الدولة.

أنا متأكد من حرص السيد على لبنان. عناوين المقاومة وفلسطين والتحرير على نبلها وأهميتها القومية، ما زالتتؤجج وتُصَعِب هذه المطبات وتزيد من تعقيدات هذا الفخ.

ما العمل؟ الخروج من هذا الفخ سهل جداً لحزب الله. يكفي التذكير من العجب الذي اعترى عديدين من مؤيدي الحزب من «عدم مرافقة» حزب الله للحراك وعدم تصفيقه له ما ان خرج الغضب الشعبي إلى العلن في ١٧ تشرين … لو اصطف الحزب مع الشعب لكان هذا أهم بكثير من تحالف مار مخايل ولأبعد المتصيدين في ماء الانتفاضة.

الحل: بادئ ذي بدء السماح للمنتفضين في مناطق الحزب بالتعبير عن مكنونات صدورهم وانتماءهم للانتفاضة. ثم…

١) فك التحالف مع التيار العوني الذي تبين أنه طائفي شوفيني عنصري فاسد يحابي محازبيه ويترأسه مرهق سياسي.

٢) فك الارتباط مع منظمة «أمل» والطلب من نبيه بري بصوت حازم أن «يضب الزعران» وأن يتحضر لمحاسبة قضائية هو و«محازبيه» وأن سلاح الحزب لن يحميه وأن للانجذاب المذهبي حدود.

٣) ضب المتطرفين من محازبي حزب الله بحزم لا غبار عليه والإعلان بشكل لا لبس فيه أن الحزب يترك لمحازبيه وكادراته حرية العمل السياسي من دون مظلة السلاح وبعيداً عن اسم الحزب الذي سيلتفت نحو الجنوب فقط نحو العدو …نحو فلسطين.

٤) عندما يكون الحزب بعيداً عن سياسة البلد لا تستطيع أميركا الضغط عى الحكومات اللبنانية ولا على المصارف (لا ترتكب حضرة السيد أخطاء عرفات =رحمه الله= ومنظمة التحرير في لبنان)، دع الحزب فريق مقاومة عسكرية وعليك بالنزول تحت الأرض، ولا تخف معك سلاحك ولا يمكن في الداخل التصدي لك ولا يمكن إلا أخذ مسألة المقاومة بعين الاعتبار. نسق مع الجيش.

٥) ما أن تلتفت نحو الجنوب نحو العدو نحو فلسطين من دون أي انغماس في اللعبة السياسية ستستعيد التأييد الذي كسبته في ٢٠٠٦ في كافة الأقطار العربية، وسينقلب السحر على الساحر وسيتذكر مواطنو تلك الدول الخليجية … فلسطين، وسينتبهون لسياسة التطبيع، ذلك أن الكره المذهبي الذي ألبس فوق عيون مواطني الخليج سيسقط تلقائياً لأن فلسطين ما زالت في العقول وتجبر اسرائيل ما زال ماثلاً في اللاوعي يكفي سقوط الكره المذهبي حتى تنقشع صورة حزب الله المقاوم فقط.

هذا هو الحل حضرة السيد. تستطيع أن تفعله. تستطيع أن تكذب من يقول أن لواءك ليس للبنان.

 

 

 

اقرأ للكاتب نفسه:

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »