الرئيسية » مختارات »

العنصرية بأبها حلاتها: محو ناشطة أفريقية من صورة دافوس

تهمت ناشطة البيئة الأوغندية، فانيسا ناكيت، الإعلام الغربي، بالعنصرية، بعدما حذفت عدّة وسائل إعلام، ومن بينها وكالة الأنباء “أسوشييتد برس”، الأميركية الشهيرة، صورتها من صورة جماعية لناشطات معروفات بالبيئة، كلهنّ بيضاوات.

ونشرت ناكيت فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيه باكية ومتأثرة جدا مما فعلته وسائل الإعلام باستثنائها، على ما يبدو لأنها سوداء.

وقالت ناكيت إنها فهمت لأول مرّة في حياتها “معنى كلمة عنصرية”.

وكانت المجموعة تُشارك في مؤتمر صحافي في مدينة دافوس السويسرية، يوم الجمعة الماضي، عندما التقط مصوّر “أسوشييتد برس”، صورة لخمسة ناشطات في مجال البيئة، واقتطع منها ناكيت.

وكتبت الناشطة الأوغندية على حسابها في “تويتر”: “لماذا أزلتموني من الصورة؟ لقد كنت جزءًا من المجموعة”.

وأبدت استيائها أيضا من خطأ ارتكبته وكالة “رويترز” للأنباء، بعدما قالت إن التي تظهر في الصورة، هي ناشطة زامبية ناتاشا موانسا، بدل ذكر اسمها، بينما لم تُخطئ بتحديد أسماء الناشطات الأربع البيضاوات.

الصورة الأصلية من الأسفل، والمقتطعة من الأعلى (أ ب)

وزعم مدير فرع التصوير في وكالة “أسوشييتد برس”، ديفيد آك، في مقابلة مع موقع “بازفييد يو كي”، إن المصور قصّ الناشطة من الصورة لأسباب “انتاجية بحتة”، و”لضيق الوقت. فقد ظن أن المبنى الذي يظهر في الخلفية يصرف الانتباه”.

واعتبرت الناشطة أن ما حصل، هو بمثابة تغييب لأصوات داكني البشرة المدافعة عن البيئة، والمناهضة لتغير المناخ، مشددة على أن أن الأشخاص الذين يشبهوها، أي الناس في أفريقيا والبلدان “البنية والسوداء” الأخرى، هم الأكثر عرضة لآثار ارتفاع درجات حرارة الكوكب، المدمرة.

وقالت: “إن محو أصواتنا لن يغير شيئا. نحن الأكثر تضررا من أزمة تغير المناخ”.

وفي أعقاب توجيه انتقادات لاذعة لها، استبدلت وكالة “أسوشييتد برس” الصورة التي تم اقتصاصها، بالصورة الأصلية، زاعمة أنه “ما من نيئة سيئة” خلف اقتصاص صورة ناكيت. ومع ذلك، فإن التسمية التوضيحية للصورة الجديدة لا تشير إلى ما حصل، أو تشرح الاقتصاص السابق.

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

    أخبار بووم على الفيسبوك

    تابعنا على تويتر

    Translate »