الرئيسية » العالم » آسيا »

الهند: “الرجل العادي” يهزم رئيس الوزراء الشوفيني مودي

حقق حزب “الرجل العادي” الثلاثاء فوزاً ساحقاً في الانتخابات المحلية في العاصمة الهندية نيودلهي متغلباً على حزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

وبحسب نتائج الفرز الجزئي لانتخابات المجلس التشريعي في العاصمة، حصل حزب “الرجل العادي” (آم آدمي) على غالبية ساحقة ما يعني أنه سيرأس السلطة المحلية في العاصمة لخمس سنوات إضافية.

وفاز “الرجل العادي” أو تصدّر نتائج فرز 62 دائرة انتخابية من أصل 70، بحسب نتائج صادرة عند الساعة 19,30 (14,00 ت غ)، واردة على موقع اللجنة الانتخابية الهندية.

وبحسب هذه النتائج، يحصل القوميون الهندوس من حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم على 8 مقاعد فقط، أي أكثر بخمسة مقاعد من عام 2015، فيما لم يحصل حزب المؤتمر المعارض على أي مقعد.

ورحب الوزير الأول في دلهي ومؤسس حزب “الرجل العادي” أفريند كيجريوال بهذه النتائج، قائلاً إن “هذا الفوز يخلق شكلاً جديداً من السياسة، سياسة العمل”.

وأضاف الناشط المتمرس في مكافحة الفساد والبالغ من العمر 51 عاماً أمام حشد من مؤيديه “هذا النوع من السياسات هو ما سينقل البلد إلى القرن الواحد والعشرين”.

ولم يكن كيجريوال الذي عمل مفتشاً للضرائب معروفاً لدى الرأي العام عند دخوله السياسة مع انطلاقة تظاهرات كبرى ضد الفساد في الهند عام 2011 التي كانت حينها تحت حكم حزب المؤتمر.

وشكّل كيجريوال مفاجأة كبرى بفوزه أواخر عام 2013 برئاسة سلطة العاصمة، لكنه استقال بعد 48 يوماً فقط احتجاجاً على عرقلة إصدار قانون لمكافحة الفساد.

لكن حزب الرجل العادي الذي يرمز إليه بأحرف “أأب” والتي تعني بالهندية “أنتم”، فاز بـ67 مقعداً من أصل 70 في الانتخابات اللاحقة للمجلس التشريعي للعاصمة.

ويحظى كيجريوال بدعم كبير من الطبقات الشعبية التي تراه واحداً منها، وذلك بسبب مسيرته السياسية وبرنامجه المرتكز على تحسين نوعية الحياة اليومية (من كهرباء وماء ونقل عام…).

في محاولة لاستعادة السيطرة على العاصمة، خاض حزب بهاراتيا جاناتا حملة عنيفة بشكل غير مسبوق. ووصل الأمر ببعض مسؤوليه بأن وصفوا كيجريوال بـ”الإرهابي” المتعامل مع باكستان.

وكتب ناريندرا مودي في أعقاب صدور النتائج “أتمنى (لحزب الرجل العادي) الأفضل لكي يحققوا آمال شعب دلهي”. ورغم تحقيقه فوزاً ساحقاً على المستوى الوطني، مني مودي بخسائر محلية.

ويعتبر الأكاديمي يوغندرا ياداف الذي غادر “حزب الشعب” في عام 2015، أن هزيمة بهاراتيا جاناتا تترجم الرفض لخطاب مودي وحزبه العدائي.

وأضاف لفرانس برس “أخطأ بهاراتيا جاناتا بحساباته الانتخابية بخوضه حملة قائمة على التمييز والكراهية”.

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »