الرئيسية » رأي » صالح أشمر »

مُوَشّح ليالي الحَجْر

صالح أشمر
يا ليالي الحَجْرِ ما أطوَلَكِ
لِوَحيدٍ لَيسَ مَنْ يَدري بِهِ
حَبَسَ الدَمعَةَ كَيْ لا يَشتَكي
كَيفَ يَشكو وَحدَهُ مِنْ كَربِهِ
***
كانَ مِنْ قَبلُ أسيراً إنّما
في يَدِ المَحبوبِ يَبقَى قَيْدُهُ
ألِفَ الأسرَ وأضحَى مِثلَما
يَألَفُ السَيِّدَ دَوماً عَبدُهُ
***
مَلَّتِ الجُدرانُ مِنْ رُؤيَتِهِ
قابِعاً في البَيتِ صُبحاً ومَسا
ورَعَى الأنجُمَ مِنْ شُرفَتِهِ
وأطالَ العَدَّ حتّى نَعَسا
***
ضاقَ ذَرعاً بِالذي كابَدَهُ
. غَيرَ أنَّ الناسَ طُرّاً مِثلُهُ
فَهْوَ لا يَرجو انفِراجاً وَحدَهُ
والخَلاصُ العامُ ما يَأمُلُهُ
***

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

    أخبار بووم على الفيسبوك

    تابعنا على تويتر

    Translate »