الرئيسية » أخبار العرب » المشرق »

لبنان: الاتصالات إلى الحل بعد الكهرباء

بعد نجاح جهود رئيس مجلس النواب اللبناني، بالوصول بخطة الكهرباء إلى بر الأمان ومصادقة البرلمان اللبناني على المشروع، تعززت امال اللبنانيين بايجاد حل فعلي لمشكلة الكهرباء التي تفاقمت في السنوات الأخيرة وخصوصاً في المناطق الواقعة خارج بيروت، حيث تخطت ساعات الانقطاع الثماني ساعات، مكبدة البلاد خسائر اقتصادية كبيرة والمواطنين تكاليف مالية اضافية في ظل اضطرارهم إلى دفع رسوم اشتراكات في المولدات الكهربائة لا تقل تكلفتها في حدها الأدنى عن 50 دولاراً.

وبانتظار تحقق حلم اللبنانيين بتأمين الكهرباء على مدى 24 ساعة في اليوم خلال السنوات المقبلة، أطل موضوع  الطابق الثاني في مركز التخابر الدولي برأسه من جديد، بعد اعلان وزير الاتصالات نقولا صحناوي عن دخوله إليه واصفاً الخطوة بأنها “إنجاز بحدّ ذاته”.

كذلك أكد صحناوي أنه تمكن من الدخول إلى الغرفة التي تحوي على معدات الشبكة الثالثة، التي كانت مثار جدل واسع في عهد الحكومة السابقة بعدما اتهمت قوى الثامن من آذار في ذلك الحين،  فرع المعلومات بتشغيل الشبكة، المخصصة فقط للتجربة، في سوريا ضمن مخطط يهدف لزعزعة استقرارها.
ولفت صحناوي، في حديث لموقع “النشرة” الالكتروني، إلى أن التقرير الفني عن الشبكة الثالثة وكيفية تشغيلها في الفترة الاسبقة يحتاج لأسبوع أو أسبوعين حتى ينتهي، لافتاً إلى أنه لا يستطيع أن يجزم بأن هذا التقرير سيكون حاسماً، إذ تبقى كل الاحتمالات واردة، وخصوصاً أنّ من شغّل هذه الشبكة ربما يكون قد محا هذه المعلومات.

والليونة التي اتسمت بها القوى المولجة بحماية المبنى الخاضع حالياً لجهاز أمن السفارات تتناقض مع الطريقة التي عولجت بها الأزمة  في شهر أيار الماضي، عندما كاد الصدام بين قوى فرع المعلومات ومرافقي وزير الاتصالات السابق، شربل نحاس، الذي منع في حينه من دخول الطبقة الثانية، يتطور إلى اطلاق نار، قبل أن يتم التوصل إلى تسوية في حينة قضت بتسليم المبنى إلى الجيش اللبناني.

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »