الرئيسية » أخبار العرب » الثورات العربية »

ليبيا: اعادة فتح السفارة الاميركية… والثوار يسيطرون على سبها

ارتفع العلم الأميركي مجدداً فوق سفارة الولايات المتحدة الأميركية في ليبيا، وعاد السفير جين كريتز الى ممارسة مهامه في مقر السفارة التي أعيد فتحها، بعد شهر من طرد العقيد معمر القذافي من السلطة، بمساعدة حملة قصف جوي قادها حلف شمال الاطلسي.

وتعهد كريتز بدعم الحكومة الانتقالية الليبية، قائلاً إنه يتوقع ان “ُيلقي من بقي من انصار القذافي بسلاحهم قريباً”، معتبراً، في حفل أقيم بمناسبة اعادة فتح السفارة، أنها مسألة وقت “قبل ان تنتهي مقاومة القذافي ومن بقي من الموالين له”.

وفي حين اثنى كريتز على جهود المجلس الوطني الانتقالي حتى الان، إلا انه تنبأ بأن “بناء المؤسسات الجديدة من الممكن ان يطول نتيجة ظهور التوترات الاقليمية والانقسامات بين الاسلاميين ومن يطمحون لاقامة دولة علمانية”، معتبراً أنها “انقسامات وصدوع في الجسد السياسي نتجت عن 42 عاماً من سوء ادارة معمر القذافي”.

على الصعيد الميداني، قالت الحكومة الجديدة في ليبيا إنها أحكمت قبضتها على بلدات في الصحراء كانت موالية للزعيم المخلوع معمر القذافي، لكنها تواجه معارك شرسة للسيطرة على معقلين متبقيين مواليين له، لتعزيز مصداقيتها.

وفشلت قوات المجلس حتى الان في السيطرة على أكبر معقلين للقذافي الى الشمال، وهما بني وليد ومدينة سرت، مسقط رأس الزعيم المخلوع، بعد سلسلة من الهجمات شابتها الفوضى وأثارت تساؤلات حول قدرة المجلس على السيطرة على البلاد.

غير أن المتحدث العسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي، أحمد باني، أكد أن “الثوار يسيطرون على مدينة سبها (750 كلم جنوب طرابلس العاصمة) “مئة بالمئة”، ولكن هناك بعض جيوب المقاومة من القناصة”، مضيفاً أن “مقاومة القوات الموالية للقذافي يائسة، وأفرادها يقاتلون دفاعا عن أنفسهم وليس دفاعا عن الطاغية”، في اشارة الى القذافي. وأكد أن الثوار سيطروا على الجفرة شمال شرقي سبها والبلدات القريبة في واحات سكنى وودان والهون، مشيراً الى أن ملاحقة القذافي المختبئ منذ أسابيع تقترب من نهايتها، وان هناك أنباء تفيد بأنه فر من سبها الى مكان اخر ولكن لا يمكن تأكيد ذلك.

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »