الرئيسية » مختارات »

سوريا: حملة أمنية على حمص ومحيطها

الحملات الأمنية لم تفلح في وقف الاحتجاجات

الحملات الأمنية لم تفلح في وقف الاحتجاجات

يبدو أن الحملة الأمنية السورية على البلدات المحافظات تسير بالتوازي مع إعلانات «الإصلاحات» التي يطلقها المسؤولون السوريون، فيما المبادرات الدولية لحل الأزمة تتسرب إلى الإعلام من دون ظهور أي أثر لها على أرض الواقع.

حمص ومحيطها كانت الاثنين على موعد جديد من التصعيد، ولاسيما بعد تحوّل المنطقة إلى رقم صعب في الاحتجاجات السورية. وقال نشطاء وسكان إن دبابات سورية قصفت بلدة على طريق رئيسي استراتيجي خلال الليل، ما ادى الى اصابة ثلاثة اشخاص على الاقل من سكان الرستن.

ونقلت وكالة «رويترز» عن أحد سكان المنطقة، ويدعى أبو قاسم، قوله «يوجد نحو 60 دبابة وعربة مدرعة عند الطرف الشمالي للرستن وحده. كل الاتصالات مقطوعة ويجري توجيه اطلاق النار الى الشوارع والمباني». وتحدث نشطاء عن توغل عسكري في بلدات وقرى شمالي مدينة حمص.

وقال نشطاء محليون ان قوات الجيش اقتحمت في وقت سابق قريتي زعفرانة ودير الجن بين بلدتي الرستن وتبليسة. واضافوا انه لا توجد معلومات فورية بشأن الضحايا.
في هذا الوقت، أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، خلال لقائه عدداً من وزراء الخارجية في نيويورك الأحد، أن ما تتعرض له سوريا وما يرافق ذلك من تحريضات إعلامية وإجراءات اقتصادية يتعارض مع أحكام القانون الدولي. واضاف ان الحكومة السورية تقوم بإجراءات لإنجاز حزمة الإصلاحات التي أعلن عنها الرئيس بشار الأسد، مؤكداً عزم سوريا على إنجازها وعقد المؤتمر الوطني للحوار.

وبدوره، أعرب يوسف بن علوي وزير خارجية سلطنة عمان عن حرص بلاده على أمن واستقرار سوريا ودورها المحوري، داعياً إلى عدم التدخل في شؤونها الداخلية، وأكد أهمية الإصلاحات التي أعلن عنها الرئيس الأسد وأشاد بقرار سوريا عقد مؤتمر للحوار الوطني، معبراً عن قناعته بأن الشعب السوري قادر على حل مشاكله بنفسه.
(أخبار بووم، وكالات)

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

    أخبار بووم على الفيسبوك

    تابعنا على تويتر

    Translate »