الرئيسية » العالم » فرنسا والعرب »

لائحة بأسماء المستفيدين من برنامج «النفط مقابل الغذاء»

الصحافية حميدة نعنع (تصوير عبد قاروط)

بدأت في فرنسا الاثنين محاكمة عشرين متهماً بينهم الوزير السابق «شارل باسكوا» ودبلوماسيون سابقون مثل جان برنار ميريميه سفير فرنسا السابق في الامم المتحدة، ورجال أعمال  ورئيس مجلس ادارة مجموعة «توتال»كريستوف دو مارجيري،  وصحافيون مثل حميدة نعنع في قضية اختلاس اموال مرتبطة ببرنامج «النفط مقابل الغذاء» الذي أقرته الامم المتحدة في العراق في منتصف التسعينات ١٩٩٥ لتفادي تحميل العراقيين وزر العقوبات التي فرضت على نظام صدام حسين. فقررت الامم المتحدة تخفيف هذا الحصار وسمحت لبغداد ببيع كميات محددة من نفطها مقابل شراء السلع الانسانية والاستهلاكية الضرورية للسكان.
لكن تبين لاحقاً بعد اجتياح الولايات المتحدة للعراق، أن النظام العراقي عمد إلى عمليات اختلاس ضخمة بموجب هذا البرنامج بواسطة مبيعات نفطية تمت على خط مواز وبفواتير مضخمة، استفاد منها عدد كبير جداً من الشخصيات من عدد كبير من الدول، كان المسؤولون العراقيون يمنحونها  قسائم ببراميل نفط كانوا يقبضون عمولات عليها اثناء إعادة بيع النفط مقابل ممارسة ضغوط لصالح رفع الحصار المفروض.
واضرت الفضيحة بسمعة مئات الشركات والشخصيات في عشرات الدول. المحكمة تنظر منذ مطلع الاسبوع في قضية تطال عشرين شخصية وهم ملاحقون بتهمة الاستفادة من مخصصات نفطية.
ويشتبه قضاة التحقيق بأن مجموعة توتال النفطية الملاحقة بصفتها شخصية معنوية، دفعت عن علم فواتير مضخمة بهدف الحصول على عقود وشراء النفط الخام من مخصصات غير مشروعة لاشخاص في القطاع الخاص، وإن كانت المجموعة الفرنسية تنفي أي نية غش أو انتهاك الحصار.
إلا أن العدد الأكبر من المستفيدن من عمولات على حوالي ٦٤ مليار دولار من كوبونات نفط بيعت خلال سنوات العقوبات، لن يكون في قفص الاتهام.
«أخبار بووم» حصلت على لائحة مفصلة لكافة المستفيدين من «كرم نظام صدام» على حساب لقمة عيش الشعب العراقي الذي كان محاصراً، مع التذكير أن أرقام الأمم المتحدة تشير إلى هلاك «مليون عراقي نتيجة الحصار».
كشف بأسماء المستفيدين من كوبونات النفط العراقي في ما بات يعرف بملف «فضيحة غذاء مقابل النفط»، ولكن قبل الولوج بلائحة أسماء «جافة ومملة» بعض الملاحظات:
يوجد في هذه اللائحة أسماء لرؤساء وسياسيين وصحافيين وأحزاب أي كل من استلم ملايين البراميل النفطية في عهد صدام.
بعض الأسماء سوف تثير الدهشة مثل اثنين من أبناء الشيخ زايد الراحل (سلطان بن زايد آل نهيان وعيسى بن زايد آل نهيان) وشيخ قطري (حمد بن علي آل ثاني) وأبن وزير الدفاع السوري (فراس مصطفى طلاس) وابن رئيس لبناني سابق (إيميل لحود)، وابن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر (خالد جمال عبد الناصر) وأبنة الرئيس الأندونيسي الراحل سوكارنو وبعض الأوجه المعروفة من السياسيين (مثل  ليث شبيلات وتوجان فيصل أو نجاح واكيم أو أسامة معروف /سعد؟/) ودور نشر (النيل والفرات) وصحافيين مثل (علي بلوط وحميدة نعنع) ورجال دين (الأب فللوني من إيطاليا)  والكنيسة الارثذوكسية الروسية، وسياسيين مثل جورج غلوي أو رئيس ديوان الرئاسة في بيلا روسيا و…منظمة مجاهدي خلق، ولكن أيضاً أحزاب سياسية مثل الحزب الشيوعي السلوفاكي والحزب الاشتراكي الأوكراني والحزب الشيوعي الروسي ومنظمة التحرير الفلسطينية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
المهم أن كل هؤلاء لا يفقهون شيئاً في تجارة النفط ما عدا رائحة الدولارات التي عبقت بها الكوميسيونات.
مصدر هذه اللوائح هي  وثائق شركة تسويق النفط، وهي شركة عامة تابعة لوزارة النفط العراقية.
تشتمل هذه الجداول على اسماء اشخاص وشركات واحزاب وجماعات ومنظمات ممن خصص لها النظام السابق كميات من النفط الخام وحجم هذه الكميات مفصلة على مراحل تطبيق مذكرة التفاهم. وقد جرى التخصيص ـ كما أشارت الوثائق ـ ابتداءاً من المرحلة الثالثة لمذكرة التفاهم، لأن التخصيص كان في المرحلتين الاولى والثانية لشركات تمتلك المصافي (end users)، وهذا يعني ان المعلومات التي ننشرها هنا هي عن جهات لا تمتلك المصافي (non end users)، إو لشركات وسيطة، أي لا علاقة لها بشركات النفط ولا بتوزيعه أو خزنه أو بيعه، ولم يعرف عنها اي إهتمام بالنفط أو الارتباط بشركات النفط.. !
تضم القائمة العمودية للجداول اسم الدولة ثم اسماء الشخصيات او الشركات المنتفعة، (في حين تم حذف ما ورد أصلاً حيث تشير ملاحظات وردت افقياً الى مراحل مذكرة التفاهم والتخصيصات التي حصل عليها المنتفعون بملايين البراميل). والملاحظ ان بعض الاسماء وردت مختصرة وعلى اللبيب من الإشارة أن يعرف من هو المستفيد الذي يختبئ وراء الأسماء المختصرة.
إضغط هنا للوصول إلى اللائحة.

تعليق واحد

  1. الدكتور المؤرخ حسن الزيدي:

    ان القائمة الطويلة التي شملت اسماء (بعض وصغار ) الذين سرقوا نفوط واموال الشعب العراقي في ظل اطول واقسى واشمل حصار دام بين 2003/1990 والذي فرضته عليهوليس على صدام القوى الايرو امريكية واسرائيلي تدين ليس فقط صدام حسين الذي وهب ما لا يملك بل الذين انتفعوا وهم لا يستحقون غير الادانة ..ويا ليت ان نتعلم بانه ليس امام اي حكم من خيار الا ان يتصالح ويتعاون ويتعاضد ويتشارك ويستثمر وينتح ويبيع ويشتري ويلهو و يتمتع ويحزن ويفرح مع شعبه الذي لا بديل عنه فهو المنبع والمصب وهو الاول والاخر وهو الرب والله والخالق على الارض

    تاريخ نشر التعليق: 2013/01/26

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »