الرئيسية » أخبار العرب » الثورات العربية »

العراق: تدمير قبر صدام ورفع أعلام مليشيات شيعية وصور سليماني

Capture d’écran 2015-03-16 à 05.42.48

ما تبقى من قبر صدام

تعرض قبر الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لتدمير شبه كامل جراء القتال بالقرب من مدينة تكريت. أظهرت لقطات بثتها وكالة اسوشيتد برس للأنباء أن كل ما تبقى من الضريح في قرية العوجة هو الأعمدة التي كانت تثبت سقف البناية.وتُظهر اللقطات ضريح صدام، إلى الجنوب من تكريت، وقد صار ركاما. واستُبدلت صور ضخمة لصدام، كانت تغطي الضريح، بأعلام مليشيات شيعية وصور زعماء المليشيا، بمن فيهم الجنرال قاسم سليماني الذي يقدم المشورة للمسلحين.

Capture d’écran 2015-03-16 à 05.48.55

الجنرال الايراني سليماني على الجبهة

وتخوض القوات العراقية ومليشيات شيعية مدعومة من إيران معارك لدفع تنظيم “داعش” خارج تكريت. وجاءت السيطرة على المنطقة المحيطة بالقبر فيما اشتد القتال إلى الشمال والجنوب من تكريت، مع تعهد قوات الأمن العراقية بالوصول إلى قلب المدينة في غضون 48 ساعة.

وأفادت اسوشيتد برس بأن طاقمها الذي التقط الصور كان مصاحبا للجيش العراقي وأنهم ربما واجهوا قيودا على التغطية. وقال أحد قادة المليشيا ويدعى ياسر نُعمة “هذه واحدة من المناطق التي احتشد فيها مسلحو الدولة الإسلامية بأكبر أعداد لأن قبر صدام هنا.”

وأضاف “نصب مسلحو داعش لنا كمينا بزرع قنابل في المنطقة.” وتضم القوات التي تواجهه داعش 3000 جندي عراقي و20 ألف فرد من المليشيات الشيعية وقوة أصغر كثيرا من العشائر السنّية.

وفي أغسطس/ آب الماضي، أعلن تنظيم “داعش” أن القبر دُمّر بالكامل، لكن مسؤولين بالمنطقة نفوا هذا وقالوا إنه تعرض للنهب وأن أضرارا بسيطة لحقت به. وفي العام الماضي، قال سكان المنطقة من العرب السنّة إنهم نقلوا جثمان صدام إلى موقع آخر لم يعلنوا عنه.

وكانت القوات الأمريكية اعتقلت صدام حسين، ومسقط رأسه تكريت، في عام 2003. وأدانته محكمة عراقية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية لقتله أفرادا من الشيعة والأكراد، ونُفذ حكم بإعدامه شنقا في عام 2006. وظل جثمانه في الضريح منذ عام 2007.

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »