الرئيسية » العالم » شرق غرب »

بوتين: أميركا عدوة

Capture d’écran 2016-01-02 à 16.37.28اعتبرت استراتيجية أمنية روسية جديدة الولايات المتحدة للمرة الأولى ضمن التهديدات التي يتعرض لها الأمن القومي الروسي، وذلك في علامة على تدهور العلاقات مع الغرب في السنوات الماضية.

ووقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاستراتيجية الجديدة، التي صدرت بعنوان «في شأن استراتيجية الأمن القومي لروسيا الاتحادية»، ليلة رأس السنة.

وتحل الاستراتيجية الجديدة محل أخرى وقّعها عام 2009 رئيس الوزراء الحالي ديمتري ميدفيديف عندما كان رئيساً للدولة، ولم يرد فيها ضمن التهديدات الولايات المتحدة أو “حلف شمال الأطلسي”.

وتقول الوثيقة إن روسيا تمكّنت من تعزيز دورها في حل المشاكل العالمية والصراعات الدولية، وإن ذلك تسبب في رد فعل من الغرب.

وأضافت: «تطوير قوة روسيا تحدث في ظل تهديدات جديدة للأمن القومي ذات طبيعة معقدة ومتداخلة»، مشيرة ان انتهاج سياسة مستقلة دولية وداخلية على حد سواء، أثار رد فعل مضاد من جانب الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها إذ يسعون بقوة للحفاظ على هيمنتهم على الشؤون العالمية.

ورجّحت الوثيقة أن يؤدي ذلك إلى ضغط سياسي واقتصادي وعسكري وإعلامي على روسيا.

ووصفت الوثيقة توسع “حلف شمال الأطلسي” بأنه تهديد لروسيا، مضيفةً أن الولايات المتحدة زادت شبكتها من المعامل العسكرية البيولوجية في دول مجاورة لروسيا.

ولم تشر الوثيقة إلى سورية التي بدأت روسيا حملة جوية فيها في 30 أيلول (سبتمبر) الماضي ضد المعارضة التي تستهدف الرئيس بشار الأسد، حليف موسكو.

وشهدت العلاقات الغربية – الروسية تدهوراً عندما ضمت موسكو في آذار (مارس) 2014 شبه جزيرة القرم الأوكرانية بعد احتجاجات أطاحت الرئيس الأوكراني الحليف لها والذي فر إلى روسيا.

ومنذ ذلك الوقت، اتهم الغرب روسيا بمساعدة متمردين في شرق أوكرانيا فيما تنفي موسكو التهم الموجّهة إليها.

ومنذ ذلك الوقت أيضا، فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات واسعة على أفراد ومؤسسات روسية، فردت موسكو بفرض قيود على واردات من الاتحاد الأوروبي.

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »