الرئيسية » أخبار العرب »

عون ينتظر… وأعوانه ينتظرون

rita-chahwan-editorبيروت – ريتا بولس شهوان

يقترب يوم الانتخاب ونتضيق حسابات الرئاسة. ويبدو أن اللاعبين المتمثلين بالاحزاب الذين يعطون تقيمات لما يمكن أن يحصل في هذا اليوم العتيد ويطرحون طروحاتهم، هم كأنهم يحضرون لمرحلة النيابة وإن كان تحت عنوان الرئاسة!

حدد نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني، موعد الجلسة يوم الاثنين في ٣١ ت١/أوكتوبر. وأياً تكن جال من جال ويجول  على منزل هذا أو ذاك فهذا هو اليوم الذي انتظره اللبنانيون منذ سنتين ونصف.

عناد سليمان فرنجية المرشح لمنافسة ميشال عون يواجه صلابة الجنرال عون. في الواقع فإن العمل السياسي اليوم بات تحضيراً لمعركة النيابة، وبدأت الماكيناتالانتخابية والجولات بين العائلات التي تحرك الاصوات.

الكل متحضر نفسيًا: هذه الانتخابات الرئاسية!

إما أن تحسم معركة عون هذه المرة أو تحرق ورقته ومعه ورقة فرنجية… ليطل اسم آخر.عند اثارة هذا النوع من الفرضيات تعلو اصوات بعض المحازبين العونيين أو الـ«حزبيين» انه لا يمكن لعقل ان يصدق ان تفهمات عون مع الرئيس الحريري لن توصله الى بعبدا. ويشيرون إلى يمين الجنرال ويساره حيث رجاله: يقف على يمينه القيادي السابق للتيارالوطني الحر رولاند خوري وشماله النائب الان عون.

لدى عون الرئيس المنتظر  وفقمعظم الحسابات ٨٣ صوتاً . الحزب يريد عون؟ يريد عون وفي توافق حول مسائل شرق اوسطية، ويقال إنه سيفتح له افق ايران المصرفية. الحزب يفكر ماليًا! بعض اقطاب 14 اذار تغيروا  وباتوا لا يخافون زيارة ايران… وإن كان تحت ستار الدواعي العلمية!

قضايا كثيرة معلقة ستحرق ورقة عون الاثنين إن لم يقم الحزب بخطوة تتطلب الجرأة ليتصالح مع محيطه ومع من سيحكم معهم.

اقرأ للكاتب نفسه:

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

    أخبار بووم على الفيسبوك

    تابعنا على تويتر

    Translate »