الرئيسية » أخبار العرب »

فرنسا: ترفض إفلات مرتكبي الهجمات الكيميائية من العقاب

باريس – «برس نت» (خاص)

رداً على سؤال حول الحديث عن استعمال الكيميائي في ضاحية دمشق أجاب الناطق الرسمي المساعد في وزارة الخارجية ألكسندر جيورجيني: أخذنا علمًا بالتصريحات الأمريكية بشأن قدرات النظام السوري على إنتاج غازَي الكلور والسارين. وتشير التقارير المتتالية التي أعدّتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن المنظمة عاجزة عن تأكيد ما إذا كانت المعلومات التي أعلنتها سورية بشأن مخزونها في عام 2013 كاملة وتتوافق مع اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية. وينصّ القرار 2118 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على أن تتعاون سورية على نحو تام مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وتابع: ويساورنا قلق عارم إزاء هذا الموضوع، إذ لا تقبل فرنسا بمخالفة اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وأضاف: ونعمل على نحو فاعل مع شركائنا على هذه القضية ونتناول جميع المعلومات التي ترد بشأن هجمات كيميائية جديدة في سورية. ونُمعن النظر في جميع المعطيات التي تصلنا، وننتظر أيضًا ردّ الخبراء في آليات التحقيق الدولية العاملة وخاصةً لجنة تقصّي الحقائق.

ثم أردف مشيرا إلى أن وزير أوروبا والشؤون الخارجية السيد جان إيف لودريان بادر إلى شراكة دولية من أجل مكافحة إفلات مستخدمي الأسلحة الكيميائية من العقاب في 23 كانون الثاني/يناير. وانضمت أربع وعشرون دولة ومنظمة إلى هذه الشراكة لتعبّر عن رفضها لإفلات مرتكبي الهجمات الكيميائية من العقاب.

اقرأ للكاتب نفسه:

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

    أخبار بووم على الفيسبوك

    تابعنا على تويتر

    Translate »