الرئيسية » ثقافة وفنون » أدب »

الموت يغيب الشاعرة عناية جابر

بيروت – برس نت

غيب الموت الشاعرة والأدبية عناية جابر، عن عمر ناهز ٦٣ عاما، بعد أزمة قلبية.  يُذكر أنّ جابر كتبت قبل ايام عبر حسابها على “فيسبوك” هذه الجملة الاخيرة: “إذا لمست قلبي ولو بريشة يصرخ من الألم”.
وعناية جابر هي أديبة وإعلامية وناقدة ومغنية لبنانية، بالإضافة لكونها فنانة تشكيلية، عملت بالصحافة في عدة جرائد ومجلات عربية منها القدس العربي، والسفير.
بدأت رحلتها عام 1994، مع إصدارها ديوانها الاول “طقس الظلام”، لتقدّم مجموعة كبيرة من الاصدارات منها، “مزاج خاسر”، “ثم أنني مشغولة”، “استعد للعشاء”، و”أمور بسيطة”، و”ساتان أبيض”، و”جميع أسبابنا”، و”لا أحد يضيع في بيروت”.
وُلدت الراحلة في مدينة بيروت، وتعود أصولها إلى قرية السلطانية في قضاء بنت جبيل. وواصلت دراستها لتنال الشهادة الجامعية الأولى في العلوم السياسية من “الجامعة اللبنانية”.

كما أعادت “عناية” تقديم عدد من الأغاني بصوتها، لعل أبرزها “يا ليلة العيد”، “آمن بالله”، “مادام تحب بتنكر ليه”، “على خده يا ناس ميت وردة”.

ونعت وزارة الثقافة في لبنان في بيان، الأدبية والاعلامية عناية جابر التي “خسر لبنان برحيلها وجها ثقافيا مبدعا في كافة المجالات التي خاضت غمارها، فهي الاديبة والاعلامية والشاعرة والناقدة والمغنية التي حملت أعمالها الابداعية النثرية والشعرية والثقافية نفحات من الحب والشغف والشوق”.

اقرأ للكاتب نفس:

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

    أخبار بووم على الفيسبوك

    تابعنا على تويتر

    Translate »