الرئيسية » العالم » العرب وأمريكا »

مانينغ من السجن: أميركا تكذب بشأن العراق

Capture d’écran 2014-06-15 à 17.38.55بعد أن عمت الفوضى في العراق حذر الجندي الاميركي المسجون شيلسي مانينغ ربعد ادانته بتسريب وثائق سرية الى موقع ويكيليكس، الاميركيين من انهم تعرضوا للكذب بشأن العراق من جديد.  وحكم على شيلسي مانينغ بالسجن 3٣٥ عاما في اب ٣٠١٣، بعدما ادين بالتجسس لتسريبه 700 الف وثيقة دبلوماسية وعسكرية سرية. وهو يمضي عقوبته في سجن فورت ليفنورث في كنساس.  وكتب الجندي، الذي كان يعرف باسم برادلي، في افتتاحية في صحيفة نيويورك تايمز، “ادرك ان اعمالي تخالف القانون لكن المخاوف التي دفعتني الى ذلك لم تحل”، مضيفا “مع مواجهة العراق حربا اهلية وتفكير اميركا بالتدخل، يؤكد هذا العمل غير المكتمل اهمية مسألة كيف تحكم الجيش الاميركي بالتغطية الاعلامية لتورطه هناك وفي افغانستان”.  وتابع انه “بينما كان العسكريون الاميركيون متفائلين بالانتخابات البرلمانية في العراق في 2010 مؤكدين انها ساعدت في جلب الاستقرار والديمقراطية، كنا نحن المتمركزون هناك نرى واقعا اكثر تعقيدا”.  واضاف مانينغ ان “التقارير العسكرية والدبلوماسية التي كانت تمر عبر مكتبي كانت تتحدث بالتفصيل عن قمع وحشي للمنشقين السياسيين من قبل وزارة الداخلية والشرطة الاتحادية، باسم رئيس الوزراء نوري المالكي”، مؤكدا ان “المعتقلين كانوا يتعرضون للتعذيب في اغلب الاحيان ويقتلون”.  وتابع الجندي السابق، الذي كان محللا لدى الاستخبارات الاميركية، انه “صدم بتواطؤ الجيش في الفساد في تلك الانتخابات”، مشيرا الى ان “كل هذه التفاصيل المقلقة مرت بدون ان تلتقطها وسائل الاعلام الاميركية”.  وانتقد مانينغ اجراء الحاق صحافيين بالجيش. وقال ان “الحدود الحالية لحرية الصحافة والتكتم المفرط للحكومة جعلا من المستحيل على الاميركيين متابعة ما يجري في الحروب التي نمولها بدقة” .

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »