الرئيسية » مجتمع » جرائم وجنح »

القذافي انحراف جنسي دام ٤٢ سنة

باريس- ماريا سراج
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة عقد لقاء في دار اليونسكو حول كتاب الصحافية الفرنسية «أنيك كوجان» (Annick Cojean) الذي صدر بعنوان «الفرائس في حرم القذافي». وقد حضر اللقاء سفير ليبيا في المنظمة «عبد السلام القلالي» والمفكرة الفرنسية «كارولين فوريست» (Caroline Forest) والكاتب المصري «جمال الغيطاني» وممثل عن المنظمة الدولية لحقوق الإنسان وأدار النقاش «أيمن صياد».
وقد اتفق المجتمعون عل أهمية الكتاب الذي يسلط الضوء بكل شجاعة على مسألة «الأمازونيات» أي مجموعة النساء اللوات يكن يحطن بالقذافي، وهو ما كانت النخبة الليبية  والصحافة العالمية على معرفة بنشاطهن. ولكن كانت هذه المسألة تثير فقط الضحك والفكاهة.
بينما تقول الناشطة «سعاد وحيدي» إن «الجرائم الجنسية كانت ممنهجة في ليبيا» ومع بداية الثورة كان المرتزقة «يصورون أفعالهم ورسلوها للثوار لردعهم».
وتكمن أهمية هذا الكتاب بأنه يجمع شهادات ضحايا الديكتاتور الليبي وتبرز «انحراف جنسي دام ٤٢ سنة» أي طيلة حكمه. وجاء ي الكتاب أن هذة النساء التي شكلت أجسادهن ساحة معارك» استطعن رغم العقبات النفسية تقديم شهادات مغفلة ومن دون فضح هوياتهن بسب ما يمكن أن يسببه الاغتصاب من عار حسب العادات التقليدية في المجتمع الليبي.
وتقول إحداهن «لو تعرف زوجي علي في هذا الكتاب …سوف أقتل نفسي»، وقد برهنت الكاتبة بأن «حويل الضحية إلى مذنبة كانت استراتيجية محكمة اتبعها القذافي» وتتابع إنه «لم يكن يتردد من اغتصاب امرأة أو ابنة رجل كان يريد أن يهينه ويذله».
وقدمت «امرأة» تم اغتصاب «جدتها» شهادة أمام المجتمعين وهي تبكي وقالت «إن المصالحة عليها أن تمر في اجسادنا وعبر قصصنا الأليمة» قبل أن تصبح مصالحة سياسية. وقد انتقلت الضغينة عبر الأجيال وقاد اليأس النساء المغتصبات لحث أولادهن على الالتحاق بالثورة.
وكشف النقاش أن هذا الكتاب قد ترجم إلي العربية وبات يوزع في ليبيا.

اقرأ للكاتب نفس:

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

    أخبار بووم على الفيسبوك

    تابعنا على تويتر

    Translate »