الرئيسية » ثقافة وفنون » سينما »

مهرجان كان السينمائي:بداية مشرقة للسينما العربية

ميراي طانيوس (خاص)

 يشهد مهرجان كان السينمائي في نسخته ال 71، زخما كبيرا من حيث تنوعا موضوعات الأفلام وكذلك من حيث المخرجين فمن بين المشاركين في المسابقة الرئيسية مخرجين يقدموا أفلام لأول مرة وأفلام حائت من جميع أنحاء العالم. كما أن السينما العربية بدت وكأنها تتنازع مع السينما الامريكية على عرش الريفيرا الفرنسية.

أفتحت فعاليات ” مهرجان كان”، بعرض فيلم “الجميع يعلم” وهو فيلم ناطق بالإسبانية وليس الإنجليزية أو الفرنسية كما جرت العادة لفيلم الافتتاح. تدور أحداثه افي قرية ضواحي مدريد، بطولة بينيلوبى كروز وخافيير بارديم. 

من خلال فيلم “الجميع يعلم” للمخرج الإيراني أصغر فرهادى تظهر أهمية الأسرة ومدي هشاشتها أيضا. وتتحول زيارة القصيرة لحضور عرس واحدة من أفراد الاسرة إلى كابوس مزعجة بسبب أحداث غير المتوقعة تقلب الحياة الاسرية رأسا على عقب. إذ تعود بينيلوبي كروز، “لورا”   من بوينس آيرس بالأرجنتين، إلى مسقط رأسها مع أطفالها. ومن هنا تبدأ الدراما.

فيلم الافتتاح هذا العام مرشح أيضا لجائزة السعفة الذهبية، وهذه ليست المرة الأولى التي يشارك فيها الفيلم الافتتاحي في المسابقة الرسمية، لكن الأمر نادر جدا. “الجميع يعلم” هو ثامن فيلم طويل للمخرج الإيراني فرهادي، الذي حصل من قبل على جائزة سيزار الأوسكار والدب الذهبي. وهو يعتبر من أمهر السينمائيين اعلي المستوي الدولي.

 في اليوم التالي للافتتاح عرض فيلم ” يوم الدين” فيلم مصري هو أيضا ينافس على جائزة السعفة الذهبية ضمن 21 عملا آخر.  ويروى قصة رجل قبطي تربي داخل مُستعمرة للمصابين بالجذام، ويغادر هذه المستعمرة برفقة “أوباما”، طفل يتيم من نفس المستعمرة.  يصاحب الفيلم المشاهد إلى القري الصعيد من خلال رحلة بشاي للبحث عن عائلته. الفيلم مشحون بالمواقف الإنسانية وعكسها. وأستطاع المخرج أبو بكر شوقي أن يشد المشاهد من اللحظات الاولي للفيلم حتى النهاية مما جعل البعض يتأمل خيرا لمستقبل المخرج الذي يقدم أول أعماله.

ويدخل فيلم “كفر ناحوم ” تأليف وإخراج اللبنانية نادين لبكي، المسابقة الرئيسية أيضا ومن المتوقع أن يجذب الفيلم الاهتمام حيث أن المخرجة شاركت من قبل في المهرجان بل وكانت ضمن لجة التحكيم في سنوات ماضية.  الفيلم يروى قصة طفل صغير يقرر أن يثور على الواقع الصعب الذي يعيشه في لبنان، عبر رفع دعوى قضائية على والديه. وبذلك يكون هناك فيلمين عربيين يتنافسا على السعفة الذهبية. علمان بأن هذا العام هناك فقط فيلمين أمريكيين في المسابقة الرسمية.

 ويذكر أن السعودية وفلسطين قد أقاموا جناح لكلا منهما في المهرجان وهذا الامر هام على المستوي الثقافي والسياسي أيضا. قسم “نظرة ما”، يعرض فيه فيلمين من السينما العربية هما “صوفيا”، للمخرجة مريم بن مبارك، وفيلم “قماشتي المفضلة” للمخرجة السورية جايا جيجي. في قسم “أسبوع النقاد”، فيشارك فيه فيلم “يوم زواج” للمخرج الجزائري إلياس بلكدار، وفي قسم “نصف شهر مخرجين” يشارك فيلم “ولدي” للمخرج محمد بن عطية.

 

اقرأ للكاتب نفسه:

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

    أخبار بووم على الفيسبوك

    تابعنا على تويتر

    Translate »