الرئيسية » ثقافة وفنون » سينما »

كان: لا منافسة بين “حتماً ستكون الجنة” و”مكتوب حبي”

كان – ميرفت طانيوس (خاص)

عرض في اليوم الأخير من أيام المهرجان فيلمان لمخرجين عربيين والفلمين يندرجا في المسابقة الرئيسية في مهرجان كان ال 72.

كان نصيب فيلم “حتماً ستكون الجنة” للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان، تصفيق قاعة لومير حيث عرض الفيلم في أخر يوم للمهرجان 48 ساعة فقط قبل حفل الختام والإعلان عن الأفلام الفائزة بالسعفة الذهبية. كما بدت حفاوة استقبال المخرج وفريق العمل منذ أن تقدموا على السجادة الحمراء. وقد يكون اختيار موعد عرض الفيلم من قبل المنظمين له مغزى إيجابي. إذ قد يكون منظمي المهرجان كانوا قد توقعوا النجاح للفيلم فتم أخيار موعد في الأيام الأخيرة حتى لا يسافر فريق العمل والمخرج ويضطروا إلى دعوته مرة أخرى لتسلم السعفة. ما علينا إلا الانتظار حتى مساء يوم الاحد حتى نعرف بالتحديد هل حصل الفيلم على جائزة.

يقوم إيليا سليمان، بدور البطولة في فيلمه الجديد. ولا يحتاج لسيناريو طويل حيث تغنى، ردود أفعالة ونظراته عن السيناريو. الفيلم تتخلله كثير من الموافق المضحكة والسخرية مما يحدث في الناصرة أو باريس أو نيويورك.   يصور الفيلم كيف يغادر وطنه فلسطين إلى عدة بلدان، ويقيم في منازل كثيرة، لكن حنينه دائما يبقى منزله الأول. ويتضح مغزى الفيلم بوضوح في أخر أغنية تصاحب المشاهد الأخيرة.

لحسن الحظ جاء فيلم المخرج الفلسطيني الهادف والراقي بعد فيلم المخرج التونسي “مكتوب حبي”، لعبد اللطيف كشيش، والذي يدوم ثلاث ساعات ونصف. لم يجد الفيلم ترحيب من النقاد.  بل وذهب البعض إلى وصفة بأنه فيلم للبالغين. وشعر النقاد أنه أحتجزهم مدة الفيلم حيث تم تصوير معظم مشاهد الفيلم داخل ملهي ليلي وصاحب المشاهد موسيقى صاخبة المخرج نفسه قدم اعتذارات أخر الفيلم وفي المؤتمر الصحفي عقب العرض رفض الرد على بعض الأسئلة بما في ذلك سؤال حول الملاحقات القضائية التي يتعرض لها في الوقت الحالي.

اقرأ للكاتب نفسه:

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

    أخبار بووم على الفيسبوك

    تابعنا على تويتر

    Translate »