الرئيسية » خاص «برس - نت» »

مهرجان كان: رغم ترامب … عودة الأفلام الأمريكية

فيلم “كان يما كان في هوليوود”

كان -مرفت طانيوس (خاص)

نال فيلم المخرج الأمريكي كوينتين تارانتينو تصفيق حار من المشاهدين والحاضرين بعد مشاهدة الفيلم، حيث أستمر التصفيق لحوالي 6 دقائق مما يجعله يحطم الرقم القياسي من حيث التصفيق في الدورة ال 72 لمهرجان كان السينمائي الدولي.

هذا القدر من الاعجاب لفيلم “كان يما كان في هوليوود”، لم يكن فقط للفيلم ولكن أيضا لعودة السينما الامريكية إلى السجدة الحمراء في مهرجان كان السينمائي بعد غياب واضح السنوات الماضية وما حدث من مناوشات بين منظمي المهرجان وشبكة نيتفليكس. كما يضم الفيلم مجموعة من نجوم الصف الأول وعلى رأسهم براد بيت وليوناردو ديكابريو وآل باتشينو، لورينزا ايزو، وداكوتا فانينج، ومارجوت روبى، وكيرت روسيل، والفيلم من إخراج وتأليف كوينتين تارانتينو.

الفيلم يقارب الثلاث ساعات ولكن تدور فيه احداث كثيرة وتمتزج الدراما بمواقف مضحكة ومشوقة للمشاهد. وتدور أحداث الفيلم في مدينة لوس أنجلوس، حول شخصيتين رئيسيتين هما “ريك دالتون” ممثل تليفزيوني سابق لمسلسلات “الويسترن”، ويجسده ليوناردو ديكابريو، أما براد بيت فيلعب دور الكومبرس، الذي يؤدى المشاهد الخطيرة بدلا من ديكابريو. وتجمعهما صداقة قوية ويكافح الرجلان للاستمرار في العمل بالرغم من تقدم السن. ويتتبع المشاهد صعوبة حجب الأضواء عن المشاهير. وبما أن أحداث الفيلم تدور في أواخر الستينات فيتطرق المخرج إلي موضوع ” الهيبيز” اللذين ارتكبوا جرائم قتل بأوامر من رئيسهم ” مانسون”.

 

اقرأ للكاتب نفسه:

اُكتب تعليقك (Your comment):

تغريدات خارج السرب

إعلان

خاص «برس - نت»

صفحة رأي

مدونات الكتاب

آخر التعليقات

أخبار بووم على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

Translate »